نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون، المخزومي الأندلسي، أبو الوليد. وزير كاتب شاعر، من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور (من ملوك الطوائف بالأندلس) فكان السفير بينه وبين الأندلس، فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف، فهرب. واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجلا مقرباً إلى أن توفي بإشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد. وفي الكتاب من يلقب ابن زيدون بـ "بحتري المغرب" وهو صاحب "أضحى التنائي بديلا من تدانينا" من القصائد المعروفة. وأما طبقته في النثر فرفيعة ايضاً، وهو صاحب (رسالة ابن زيدون - ط) التهكمية، بعث بها عن لسان ولادة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حب ولادة بنت المستكفي. وله رسالة وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاجن. وطبع في مصر من شروحها (الدر المخزون وإظهار السر المكنون) وله (ديوان شعر- ط) وللأستاذ وليم الخازن (ابن زيدون وأثر ولادة في حياته وأدبه - ط) ويرى المستشرق كور (A. Cour) أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع الأمويين.
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن زيدون مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 159 قصائد
أأجفى بلا جرم وأقصى بلا ذنب
ابن زيدون
أأسلب من وصالك ما كسيت
ابن زيدون
أتاك محييا عني اعتذارا
ابن زيدون
أتتك بلون المحب الخجل
ابن زيدون
أتهجرني وتغصبني كتابي
ابن زيدون
أثرت هزبر الشرى إذ ربض
ابن زيدون
أجد ومن أهواه في الحب عابث
ابن زيدون
أجل إن ليلى حيث أحياؤها الأسد
ابن زيدون
أحمدت عاقبة الدواء
ابن زيدون
أحين علمت حظك من ودادي
ابن زيدون
أدرها فقد حسن المجلس
ابن زيدون
أذكرتني سالف العيش الذي طابا
ابن زيدون
أرخصتني من بعد ما أغليتني
ابن زيدون
أستودع الله من أصفي الوداد له
ابن زيدون
أسقيط الطل فوق النرجس
ابن زيدون
أشمت بي فيك العدا
ابن زيدون
أصخ لمقالتي واسمع
ابن زيدون
أضحى التنائي بديلا من تدانينا
ابن زيدون
أعرفك راح في عرف الرياح
ابن زيدون
أغائبة عني وحاضرة معي
ابن زيدون
أفاض سماحك بحر الندى
ابن زيدون
أفدتني من نفائس الدرر
ابن زيدون
أقدم كما قدم الربيع الباكر
ابن زيدون
أكرم بولادة ذخرا لمدخر
ابن زيدون
ألا ليت شعري هل أصادف خلوة
ابن زيدون
ألا هل درى الداعي المثوب إذ دعا
ابن زيدون
ألم تر أن الشمس قد ضمها القبر
ابن زيدون
ألم يأن أن يبكي الغمام على مثلي
ابن زيدون
أما رضاك فعلق ما له ثمن
ابن زيدون
أما علمت أن الشفيع شباب
ابن زيدون
تصفح صفحة 1 من أصل 6
مجلس قراء ابن زيدون
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
