غزل
1959 قصيدة
لقد عذبتني يا حب لبنى
قيس بن ذريح
لقد نادى الغراب ببين لبنى
قيس بن ذريح
لو أنني أسطيع صبرا وسلوة
قيس بن ذريح
نباكر أم تروح غدا رواحا
قيس بن ذريح
هبيني امرأ إن تحسنى فهو شاكر
قيس بن ذريح
وإني لأهوى النوم في غير حينه
قيس بن ذريح
ولقد أردت الصبر عنك فعاقني
قيس بن ذريح
وما أحببت أرضكم ولكن
قيس بن ذريح
وما أنس من الأشياء لا أنس قولها
قيس بن ذريح
ويقر عيني وهي نازحة
قيس بن ذريح
ويوم منى أعرضت عني فلم أقل
قيس بن ذريح
يقولون لبنى فتنة كنت قبلها
قيس بن ذريح
بأبي وأمي أنت من مظلومة
كثير عزة
توهمت بالخيف رسما محيلا
كثير عزة
سراج الدجى صفر الحشا منتهى المنى
كثير عزة
سقى دمنتين لم نجد لهما مثلا
كثير عزة
كأن فاها لمن توسنها
كثير عزة
لقد أزمعت للبين هند زيالها
كثير عزة
وإني لأسمو بالوصال إلى التي
كثير عزة
إذا أومض البرق من نحوها
كشاجم
الآن أشبه خده
كشاجم
برزت وأتراب لها عرب
كشاجم
سامعة للهوى مطيعة
كشاجم
طلعت في مصبغ جلناري
كشاجم
كتبت وعندنا ورد وراح
كشاجم
لنا شرائح من ظبي قنصناه
كشاجم
ملكتني وصيفة لأناس
كشاجم
واحربا من أوجه ملاح
كشاجم
وباقلاء حسن المجرد
كشاجم
وجارية مثل شمس النهار
كشاجم
