غزل
1959 قصيدة
تروح من الحسناء أم أنت مغتدي
قيس بن الخطيم
أريد بألا يعلم الناس أنني
قيس بن الملوح
👁️ 1
أما والذي حجت له العيس وارتمى
قيس بن الملوح
ماذا يظن بليلى إذ ألم بها
قيس بن الملوح
يقولون عن ليلى عييت وإنما
قيس بن الملوح
أحبك أصنافا من الحب لم أجد
قيس بن ذريح
أرى بيت لبنى أصبح اليوم يهجر
قيس بن ذريح
أريد سلوا عن لبينى وذكرها
قيس بن ذريح
ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا
قيس بن ذريح
ألا ليت أيام مضين تعود
قيس بن ذريح
ألا ليت لبنى في خلاء تزورني
قيس بن ذريح
ألا يا ربع لبنى ما تقول
قيس بن ذريح
أنبئت أن لخالي هجمة حبسا
قيس بن ذريح
أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا
قيس بن ذريح
إذا خدرت رجلي تذكرت من لها
قيس بن ذريح
إذا ذكرت لبنى تأوه واشتكى
قيس بن ذريح
إذا ذكرت لبنى تجلتك زفرة
قيس بن ذريح
إذا عبتها شبهتها البدر طالعا
قيس بن ذريح
إن تك لبنى قد أتى دون قربها
قيس بن ذريح
بانت لبينى فأنت اليوم متبول
قيس بن ذريح
بانت لبينى فهاج القلب من بانا
قيس بن ذريح
تعلق روحي روحها قبل خلقنا
قيس بن ذريح
تكاد بلاد الله يا أم معمر
قيس بن ذريح
جزى الرحمن أفضل ما يجازى
قيس بن ذريح
خليلي مالي قد بليت ولا أرى
قيس بن ذريح
عيد قيس من حب لبنى ولبنى
قيس بن ذريح
قد قلت للقلب لا لبناك فاعترف
قيس بن ذريح
كأن القلب ليلة قيل يغدى
قيس بن ذريح
كيف السلو ولا أزال أرى لها
قيس بن ذريح
لعمرك أنني لأحب سلعا
قيس بن ذريح
