غزل
1959 قصيدة
تراها إذا صم النهار كأنما
الفرزدق
جعلت لها بابين باب مجاشع
الفرزدق
حوارية بين الفراتين دارها
الفرزدق
فإني كما قالت نوار إن اجتلت
الفرزدق
فرعن وفرغن الهموم التي سمت
الفرزدق
فلم أر منزولا به بعد هجعة
الفرزدق
لأدنو من أرض لأرضك إن دنت
الفرزدق
لعمري لقد أردى نوار وساقها
الفرزدق
لعمري لقد نبهت يا هند ميتا
الفرزدق
لقد طرقت ليلا نوار ودونها
الفرزدق
وإن تميما منك حيث توجهت
الفرزدق
وإن كان قد صلى ثمانين حجة
الفرزدق
وباتت كدوداة الجواري وبعلها
الفرزدق
وبالمسجد الأقصى الإمام الذي اهتدى
الفرزدق
وبواضح رتل تشف غروبه
الفرزدق
وكيف بنفس كلما قلت أشرفت
الفرزدق
يا أخت ناجبة ابن سامة إنني
الفرزدق
يرد على خيشومها من ضجاجها
الفرزدق
إذا لاح في أغصانه فكأنه
القاضي التنوخي
خذها اليك من الغزال الاحور
القاضي التنوخي
عبثت به الحمى فورد وجهه
القاضي التنوخي
واصفر الجو قد لاحت كواكبه
القاضي التنوخي
وراح من الشمس مخلوقة
القاضي التنوخي
ويوم كأن الشمس من فرط برده
القاضي التنوخي
أحبه والسماء والطارق
القاضي الفاضل
الدار أخرجني الزمان بناظري
القاضي الفاضل
تلذ بجنتها أعين
القاضي الفاضل
يا غزالا له السيوف حجاب
القاضي الفاضل
أتلك للحي أحداج وأظعان
الكيذاوي
👁️ 1
أغزلان ريم في الهوادج أم دمى
الكيذاوي
👁️ 1
