غزل
1959 قصيدة
زعم الورد إنه هو أبهى
الصنوبري
سكرتها في كفها
الصنوبري
سوغ بستاني البهاء فما
الصنوبري
ظبي به الورد تاه والآس
الصنوبري
عقرب الصدغ لماذا
الصنوبري
علق اسمه بفمي فلا أسطيع أن
الصنوبري
غرد في غصنه الهزار
الصنوبري
فكأنما المزمار في أشداقها
الصنوبري
قالوا به زرقة فقلت لهم
الصنوبري
قد أتانا بطيبه آذار
الصنوبري
قد وهبنا غزالنا المعشوقا
الصنوبري
قضيب في اعتدال واهتزاز
الصنوبري
كم ثنايا وكم عيون مراض
الصنوبري
لاح لك الصبح فقم فاصطبح
الصنوبري
لطفت جدا فما تحس
الصنوبري
لك في السفرجل منظر تحظى به
الصنوبري
للدل فيه عجائبه
الصنوبري
ما أنت إلا شادن أو جؤذر
الصنوبري
ما بال أعلى قويق ينشر من
الصنوبري
ما بدت شعرة يخدك إلا
الصنوبري
ما زار إلا مثل زوره طيفه
الصنوبري
مغرد الليل ما يألوك تغريدا
الصنوبري
من ذا يكون مبشري
الصنوبري
نلت في ذا الصيام ما ترتجيه
الصنوبري
هل لك في ليلة بيضاء مقمرة
الصنوبري
وبركة منظرها يطرب
الصنوبري
وبركة منظرها يطرب
الصنوبري
وبنفسج غض القطاف كأنه
الصنوبري
وجنتك النار ثغرك البرد
الصنوبري
وجهك فوق النار في حسنها
الصنوبري
