غزل
1959 قصيدة
زار وهنا ونحن بالزوراء
الصرصري
ما ذا أثار بقلبي السائق الغرد
الصرصري
أحمد الله قد ألاحت بروق
الصنوبري
ألا حرست من روضة قد حللتها
الصنوبري
أما الرياض فقد بدت ألوانها
الصنوبري
أما نجاح فحبه فرض
الصنوبري
أمنك البرق إذ يسري
الصنوبري
أنا في نزهتين من بستاني
الصنوبري
أنظر إلى أثر المداد بخده
الصنوبري
أيا دلبة الغربي أفردك الدهر
الصنوبري
أي بدر نأى علينا بزوغه
الصنوبري
إلا تقم تشعل السراج فقم
الصنوبري
إن الذي استحسنت فيه خلاعتي
الصنوبري
إن هي تاهت فمثلها تاها
الصنوبري
اشرب الراح بكرة بالكبير
الصنوبري
الجو بين مضمخ ومضرج
الصنوبري
انظر إلى نرجس تصدى
الصنوبري
بازيك هذا من رفيع البز
الصنوبري
بدر غدا يشرب شمسا غدت
الصنوبري
بهما بالسرير والإيوان
الصنوبري
بيضاء تجلى للعيون فتنجلي
الصنوبري
تاه بالخد والعذار الجديد
الصنوبري
تشبه الروض بالحبائب قد
الصنوبري
جاءنا الورد حين جاء ولم يعد
الصنوبري
جاء يمشي في أحمر فوق أبيض
الصنوبري
جارية شعرها ملاحفها
الصنوبري
حصلت من ليلى على ذكرها
الصنوبري
حلبت در السرور في حلب
الصنوبري
خود لها من شعرها ملاحف
الصنوبري
رق فلو كلفته أعيننا
الصنوبري
