شعار الديوان التميمي
شاعر من أموي

كثير عزة

العصر أموي

نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية

كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر. شاعر، متيم مشهور. من أهل المدينة. أكثر إقامته بمصر. وفد على عبد الملك بن مروان، فازدرى منظره، ولما عرف أدبه رفع مجلسه، فاختص به وببني مروان، يعظمونه ويكرمونه. وكان مفرط القصر دميماً، في نفسه شمم وترفع. يقال له (ابن أبي جمعة) و (كثير عزة) و (الملحي) نسبة إلى بني مليح، وهم قبيلته. قال المرزباني: كان شاعر أهل الحجاز في الإسلام، لا يقدمون عليه أحداً. وفي المؤرخين من يذكر أنه من غلاة الشيعة، وينسبون إليه القول بالتناسخ، قيل: كان يرى أنه (يونس ابن متى). أخباره مع عزة بنت حميل الضمرية كثيرة. وكان عفيفاً في حبه، قيل له: هل نلت من عزة شيئاً طول مدتك؟ فقال: لا والله، إنما كنت إذا أشتد بي الأمر أخذت يدها فإذا وضعتها على جبيني وجدت لذلك راحة. توفي بالمدينة. له (ديوان شعر - ط) وللزبير بن بكار (أخبار كثير).

في عيون النقاد والأدباء

كان كثير عزة مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.

المؤشرات والتفاعلات

135
قصيدة
0
مشاهدة

رتبة الشاعر في الديوان

يمكنك البحث بالعناوين أو بكلمات من داخل القصائد

قصائد الشاعر

إجمالي مخرجات الشاعر: 135 قصائد

فكم من يتامى بوس قد جبرتها

كثير عزة

فلولا الله ثم ندى ابن ليلى

كثير عزة

كأن فاها لمن توسنها

كثير عزة

لا تكفرن قوما عززت بعزهم

كثير عزة

لتبك البواكي المبكيات أبا وهب

كثير عزة

لعزة أطلال أبت أن تكلما

كثير عزة

لعزة من أيام ذي الغصن هاجني

كثير عزة

لعزة هاج الشوق فالدمع سافح

كثير عزة

لعمري لقد رعتم غداة سويقة

كثير عزة

لقد أزمعت للبين هند زيالها

كثير عزة

لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا

كثير عزة

لقد هجرت سعدى وطال صدودها

كثير عزة

لك الويل من عيني خبيب وثابت

كثير عزة

لمن الديار بأبرق الحنان

كثير عزة

ما بال مولى أنت ضامن غيه

كثير عزة

ما بل ذاك البيت الذي كنت آلفا

كثير عزة

ما عناك الغداة من أطلال

كثير عزة

نادي لجيراننا يقصدوا

كثير عزة

نظرت وأعلام الشرية دوننا

كثير عزة

هنيئا مريئا غير داء مخامر

كثير عزة

هو التيس لؤما وهو إن راء غفلة

كثير عزة

وأنت التي حببت شغبي إلى بدا

كثير عزة

وأنت لعيني قرة حين نلتقي

كثير عزة

وإنك عمري هل ترى ضوء بارق

كثير عزة

وإني لأرعى قومها من جلالها

كثير عزة

وإني لأستأني ولولا طماعتي

كثير عزة

وإني لأسمو بالوصال إلى التي

كثير عزة

وحض الذي ولى على الصبر والتقى

كثير عزة

وددت وما تغني الودادة أنني

كثير عزة

وراجعت نفسي واعترتني صبابة

كثير عزة

السابقالتالي

تصفح صفحة 4 من أصل 5

مجلس قراء كثير عزة

تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر

💬 التعليقات0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق.

تسجيل الدخول / إنشاء حساب