نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
إسحاق بن حسان بن قوهي، أبو يعقوب الخريمي. شاعر مطبوع، وصفه أبو حاتم السجستاني بأشعر المولدين. خراساني الأصل من أبناء السعد. ولد في الجزيرة الفراتية، وسكن بغداد. واتصل بخريم (الناعم) فنسب إليه، أو كان اتصاله بابنه عثمان بن خريم. ثم اتصل بمحمد بن منصور بن زياد كاتب البرامكة. ومدحه. ورثاه بعد موته. وأدركه الجاحظ وسمع منه. وعمي قبل وفاته. وهو صاحب "الرائية" في وصف الفتنة بين الأمين والمأمون، يقول فيها:|#يا بؤس بغداد دار مملكة=دارت على أهلها دوائرها!|وهي في 135 بيتا أوردها "الطبري" في تاريخه، كلها. وجمع معاصرنا علي جواد الطاهر ومحمد جبار المعيبد، ما ظفرا به من شعر الخريمي، في (ديوان - ط).
في عيون النقاد والأدباء
كان الخريمي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 71 قصائد
واحتث كل بازل ذقون
الخريمي
وخلجة ظن يسبق الطرف حزمها
الخريمي
وخير حال الفتى في القول أقصدها
الخريمي
وكم خبطة من فحمة لدجنة
الخريمي
ولرب بارقة سهرت لها
الخريمي
ويعلم ما يأتي وإن كان طائرا
الخريمي
يا علي بن هيثم يا جونقا
الخريمي
يا علي بن هيثم يا سماقا
الخريمي
يا للرجال لقوم قد مللتهم
الخريمي
يا ناعي الفقه إلى أهله
الخريمي
يلام أبو الفضل في جوده
الخريمي
تصفح صفحة 3 من أصل 3
مجلس قراء الخريمي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
