قصيرة
28295 قصيدة
سل الليل عن ما قد لقيت وما ألقى
الناشئ الأكبر
سل الليل عني كيف أرعى نجومه
الناشئ الأكبر
سمعنا بالصديق ولا نراه
الناشئ الأكبر
عيناك شاهدتان أنك من
الناشئ الأكبر
غدوت في يوم ضريب أشهب
الناشئ الأكبر
كأن أطاريف الخضاب بكفها
الناشئ الأكبر
كأن محجلات الدوم فيه
الناشئ الأكبر
كأنه الدهر في إدراك غابته
الناشئ الأكبر
كالبدر في إشراقه
الناشئ الأكبر
لدى إقحوانات حففن بناصح
الناشئ الأكبر
لفظي ولفظك بالشكوى قد ائتلفا
الناشئ الأكبر
لما عطفن رءوسهنن
الناشئ الأكبر
لم يعتصم ذو مهرب بفراقه
الناشئ الأكبر
لنا قينة ترنو بناظرتين
الناشئ الأكبر
لو كما تجهل تدري
الناشئ الأكبر
ما في البرية أخزى عند فاطرها
الناشئ الأكبر
مثل دعاء مستجاب إن علا
الناشئ الأكبر
ملوك ساسان على كأسها
الناشئ الأكبر
من تحلى بغير ما هو فيه
الناشئ الأكبر
هواي وعقلي فيك ضدان لم يزل
الناشئ الأكبر
وجود الغنى أن لا تكاثر في الغنى
الناشئ الأكبر
وردت عليها والنجوم كأنها
الناشئ الأكبر
وشادن ما توخى وصفه أحد
الناشئ الأكبر
وقهوة أطيب من نيل المنى
الناشئ الأكبر
وكان لنا أصدقاء حماة
الناشئ الأكبر
ولي أمل بعيد لست أثني
الناشئ الأكبر
يا رب ضحضاح قريب المشرع
الناشئ الأكبر
سوف أسقيكم سلافا من غضب
النبهاني العماني
وكم غداة اللقا
النبهاني العماني
ألا من مبلغ عني عليا
النجاشي الحارثي
