قصيرة
28295 قصيدة
وقبلت تربا ما سمعت ولا الورى
القاضي الفاضل
وقد أغرق الدنيا بدمع جفونه
القاضي الفاضل
وقد ذكرت والتذكار جهدي
القاضي الفاضل
وقد كانوا إذا عدوا قليلا
القاضي الفاضل
وقد كنت تستغني بلحظك وحده
القاضي الفاضل
وقفت على صبابته ظنوني
القاضي الفاضل
وقواف سقيت منها وليا
القاضي الفاضل
وقينة كل وجهها أنف
القاضي الفاضل
وكانت النفس قد ماتت بغصتها
القاضي الفاضل
وكتبه تحكي لنا داره
القاضي الفاضل
وكلما قلت معنى لست أحفظه
القاضي الفاضل
وكم أغص بماء المرهفات عدى
القاضي الفاضل
وكم حاجب قد خاف عينا فلم يشر
القاضي الفاضل
وكم ظل أو كم بات عندي كتابه
القاضي الفاضل
وكم قلت حقا ليتني كنت عنده
القاضي الفاضل
وكم كان لي قدما قصيد ومقصد
القاضي الفاضل
وكم مطلب أعلقته حبل منعم
القاضي الفاضل
وكنت وكنا والزمان مساعد
القاضي الفاضل
وكيف بأن يلقى سلاحي متنه
القاضي الفاضل
وكيف بعد استلامي ركن كعبته
القاضي الفاضل
ولا تحسبوني بائحا بحديثكم
القاضي الفاضل
ولاح غبار فوق مصقول خده
القاضي الفاضل
ولا من في دمعي إذا جاء إنه
القاضي الفاضل
ولقد مررت بدار من أحببته
القاضي الفاضل
ولم آت هذا البيت من غير بابه
القاضي الفاضل
ولم أر قرنا تعجز الدهر حربه
القاضي الفاضل
ولما بدا خط بخد معذبي
القاضي الفاضل
ولم يبق في الأحشاء إلا صبابة
القاضي الفاضل
ولو تصرف السحب الغزار عن الثرى
القاضي الفاضل
ولو كان هذا الهجر منك ملالة
القاضي الفاضل
