قصيرة
28295 قصيدة
طرف نأت سماؤه عن أرضه
الصنوبري
ظلت ذرا جوشن ذراه فلو
الصنوبري
عسى من أرى يعقوب غرة يوسف
الصنوبري
علي لا زلت تقيك الردى
الصنوبري
غاب أبو اسحق في الأرض بل
الصنوبري
غاسل وجهه بإحدى يديه
الصنوبري
غير ما راح من رقاق رقيق
الصنوبري
فإن يلتمس يوما حجاكم فإنكم
الصنوبري
فإن يلتمس يوما حجاكم فانكم
الصنوبري
فالجو والنور والوادي وزينته
الصنوبري
فبوركت مرثية حليت
الصنوبري
فتناولت منه صادقة الريح
الصنوبري
فصوص زمرد في غلف در
الصنوبري
فما يده أدميت لكن يد العلى
الصنوبري
في إناء كالثلج أودع نارا
الصنوبري
في ابن أبي حماد لصائغ
الصنوبري
فيم عاد الرضى أبا الفتح سخطا
الصنوبري
قال والنوم ممكن غر غيري
الصنوبري
قد أتتنا تلك القوافي الحياري
الصنوبري
قدم الربيع فكان أحسن قادم
الصنوبري
قد يستدل بظاهر عن باطن
الصنوبري
قل لأبي عمران خدن الأذى
الصنوبري
قم فاسقني والظلام منهزم
الصنوبري
قويق له عهد لدينا وميثاق
الصنوبري
كأن أشجاره قد ألبست حللا
الصنوبري
كأن الزائرين إذا أتوه
الصنوبري
كأن جفنيه سقطا نافر فزع
الصنوبري
كأنما الآراء منه على
الصنوبري
كأنها في الأرض كافورة
الصنوبري
كأنه من سبج فاحم
الصنوبري
