غزل
1959 قصيدة
مصفرة الجسم وهي ناحلة
ابن حمديس
هن الحسان وحربها الهجر
ابن حمديس
وصفراء كالشمس تبدو لنا
ابن حمديس
وكأنها نون تمط وعينها
ابن حمديس
ولقد سريت بفتية قطعوا الفلا
ابن حمديس
ومحسودة لا تحسد الغيد مثلها
ابن حمديس
وممشوقة القد معشوقة
ابن حمديس
وناطقة بالراء سجعا مرددا
ابن حمديس
وناهدة تربت كفها
ابن حمديس
ونوبية في الخلق منها خلائق
ابن حمديس
ووردية في اللون والفوح شعشعت
ابن حمديس
يا أيها المعرض الذي رقدت
ابن حمديس
يا سالبا قمر السماء جماله
ابن حمديس
إدراك وصفك ليس في الإمكان
ابن حيوس
أقبل العيد فابتدرت مهلا
ابن خاتمة الأندلسي
👁️ 1
أي حسن على ظهور المهارى
ابن خاتمة الأندلسي
بأبي شادن على البدر يزري
ابن خاتمة الأندلسي
بأبي غزال غازلته
ابن خاتمة الأندلسي
بدت فشدت في مساق حسن
ابن خاتمة الأندلسي
تحمر وجنته مهما مررت به
ابن خاتمة الأندلسي
جذبت حاجبها حتى اندمج
ابن خاتمة الأندلسي
رمدت لواحظه فقال طبيبه
ابن خاتمة الأندلسي
شهدت لحسنك آية لا تنكر
ابن خاتمة الأندلسي
عذيري من سقيم المقلتين
ابن خاتمة الأندلسي
قالوا محت عارضاه بهجته
ابن خاتمة الأندلسي
قدك في ملبسك الوردي
ابن خاتمة الأندلسي
قل يا غزال من خط واوين
ابن خاتمة الأندلسي
كيف يصحو من سكره مشتاق
ابن خاتمة الأندلسي
لاح مرأى فقلت بدر الدجون
ابن خاتمة الأندلسي
لازورد العذار فوق نضار
ابن خاتمة الأندلسي
