غزل
1959 قصيدة
جار هذا الدهر أو آبا
ابن المعتز
👁️ 1
جعلت عقلي لشهوتي عبدا
ابن المعتز
خليلي قد طاب الشراب المبرد
ابن المعتز
دبسية الاسم لكن
ابن المعتز
دعوا مغرما بالطرب
ابن المعتز
رأيته يتمشى متعبا ضجرا
ابن المعتز
راح مطوي الحشا
ابن المعتز
زارني والدجى أحم الحواشي
ابن المعتز
سقى المطيرة ذات الظل والشجر
ابن المعتز
صبوت إلى الندامى والعقار
ابن المعتز
ضحك الورد في قفا المنثور
ابن المعتز
طافت علينا بماء المزن والراح
ابن المعتز
عناني صوت مسمعة وراح
ابن المعتز
فتنت قلبك العيون الملاح
ابن المعتز
فتنتنا السلافة العذراء
ابن المعتز
قد جمع الحسن والملاحة
ابن المعتز
قد حثني بالكأس أو في فجره
ابن المعتز
قد سقتني خمرا وريقا كخمر
ابن المعتز
قد صد قلبي قمر
ابن المعتز
قم نصطبح فليالي الوصل مقمرة
ابن المعتز
قيدني الحب وخلاها
ابن المعتز
كأن الثريا هودج فوق ناقة
ابن المعتز
كأنه لما غدا
ابن المعتز
لا وخد من خضرة الشعر جدب
ابن المعتز
لا ورمان النهود
ابن المعتز
لا ورمان النهود
ابن المعتز
لبسنا إلى الخمار والنجم غائر
ابن المعتز
لما رأوها وعلونا نشزا
ابن المعتز
لم تبلغني السعادة بعد
ابن المعتز
له مقلة ترمي القلوب ووجنة
ابن المعتز
