نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
قس بن ساعدة بن عمرو بن عدي بن مالك. خطيب العرب وشاعرها وحليمها وحكيمها في عصره، كان أسقف نجران يقال أنه أول من علا على شرفٍ وخطب عليه، وأول من قال: أما بعد، وكان مؤمناً بالله والبعث، وقد أدرك الرسول ورآه بعكاظ وقد أثر الرسول عنه كلاماً وقال عنه (يرحم الله قساً إني لأرجو أن يبعث يوم القيامة أمة وحده). ومن خطبه المأثورة: (أيها الناس اسمعوا وعوا، وإذا وعيتم فانتفعوا، إنه من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت…).
في عيون النقاد والأدباء
كان قس بن ساعدة مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 12 قصائد
أودعكم وأودعكم حياتي
قس بن ساعدة
الحمد لله الذي
قس بن ساعدة
حلت رميلة بالمتبع حلة
قس بن ساعدة
خليلي هبا طالما قد رقدتما
قس بن ساعدة
في الذاهبين الأولين
قس بن ساعدة
قد كنت أسمع بالزمان ولا أرى
قس بن ساعدة
كل يهماء يقصر الطرف عنها
قس بن ساعدة
منع البقاء تقلب الشمس
قس بن ساعدة
هاج للقلب من هواه ادكار
قس بن ساعدة
وتقي إذا مست مناسمها الحصى
قس بن ساعدة
ويخلف قوم خلافا لقوم
قس بن ساعدة
يا ناعي الموت والملحود في جدث
قس بن ساعدة
مجلس قراء قس بن ساعدة
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
