نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
عبدة بن يزيد (الطبيب) بن عمرو بن علي، من تميم. شاعر فحل، من مخضرمي الجاهلية والإسلام. كان أسود، شجاعاً. شهد الفتوح، وقتال الفرس مع المثنى بن حارثة، والنعمان بن مقرن، بالمدائن وغيرها. وكانت له في ذلك آثار مشهودة، وله فيها شعر. وهو صاحب المرثية التي منها: وما كان قيس هلكه هلك واحد... ولكنه بنيان قوم تهدما، يقال: إنه أرثى بيت قالته العرب.|جمع الدكتور يحيى الجبوري ما ظفر به من شعر صاحب الترجمة في (ديوان - ط) ببغداد.
في عيون النقاد والأدباء
كان عبدة بن يزيد مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 17 قصائد
أبني إني قد كبرت ورابني
عبدة بن يزيد
إذا ما قام راعيها استحثت
عبدة بن يزيد
إن كنت تجهل مسعاتي فقد علمت
عبدة بن يزيد
تداركت عبد الله قد ثل عرشه
عبدة بن يزيد
تذكر ساداتنا أهلهم
عبدة بن يزيد
حلت سليمى بطن وجرة فالرجا
عبدة بن يزيد
خليلي ما أنصفتما إذ وجدتما
عبدة بن يزيد
شريت الأمور وغاليتها
عبدة بن يزيد
صاحبت قيسا صحبة فومقته
عبدة بن يزيد
عليك سلام الله قيس بن عاصم
عبدة بن يزيد
عيرانة كأتان الضحل ناجية
عبدة بن يزيد
كأن ابنة الزيدي يوم لقيتها
عبدة بن يزيد
ما مع أنك يوم الورد ذو لغط
عبدة بن يزيد
هل حبل خولة بعد الهجر موصول
عبدة بن يزيد
وليس أخوك الدائم العهد بالذي
عبدة بن يزيد
يا أم عمرو لا تجدي صرمنا
عبدة بن يزيد
يحملن أترجة نضح العبير بها
عبدة بن يزيد
مجلس قراء عبدة بن يزيد
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
