نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
علي بن الحسن بن علي الحسين بن الإمام القاسم بن محمد، المعروف بالخفنجي. شاعر أديب، من أعلام الأدب اليمني، عاش بصنعاء فيما يعرف ببئر العزب والتي كانت تسمى حينذاك نزهة صنعاء، وكان منزله يسمى السفينة مأوى للأدباء واللطفاء ومحط رحال الظرفاء، وكانت بينه وبين أدباء عصره مطارحات ومسابقات لمعارضة القصائد الشهيرة المعربة والملحونة بقصائد هزلية وقد جمعها بعضهم في مجلد لطيف سماه (سلافة العدس وزهرة البلس). وقد جعلت براعته في النقد والسخرية والفكاهة من ديوانه متعة للأكابر والأصاغر لما يكتنف من روح دعابية مرحة ونكتة بريئة.
في عيون النقاد والأدباء
كان الخفنجي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 37 قصائد
ألا ما لجابر مبهرر عيونه
الخفنجي
إشراك الخرقا ومصفوحة جمل
الخفنجي
إن شي ديانه على صحة بنا
الخفنجي
بالله عليك يا حدا يا طايره
الخفنجي
بدا الخل من منظر
الخفنجي
بير العزب قالت لروضة أحمد
الخفنجي
بير العزب لا بسه حله جديد
الخفنجي
تسمعي يا حملة المساجد
الخفنجي
خلي تعوذ من إبليس الرجيم
الخفنجي
سلام ما قبيلي بيذرا شعير
الخفنجي
سلام يا بهجة أو جاه المحافل
الخفنجي
سلام يا رازقي من في شبام
الخفنجي
عواد يا قلبي الراجح عواد
الخفنجي
قال ابن معصار جواب الصنو من مسيب
الخفنجي
قال الخفنجي ملقني عسر
الخفنجي
قال الخفنجي والسلام تحيه
الخفنجي
قال الفتى الهايم من الأمتحان
الخفنجي
لي قلب معشاق طبيعه نادره
الخفنجي
ما البحتري ما أبو دلامه
الخفنجي
ما وقفتك بين الجراف وسعوان
الخفنجي
مذهبي في المجون يرتاح له أهل عصري
الخفنجي
مسيت بالخير يا حبيبي
الخفنجي
ملقنى سنب وقوس وارتجل
الخفنجي
من جلعز افيه
الخفنجي
هندست طول الليل حتى
الخفنجي
وافى نظامك يا خبير حالي
الخفنجي
والبونيه ذلحين قديه مزهره
الخفنجي
يا خل ما أجملك
الخفنجي
يا صاح لي خل ساني
الخفنجي
يامقدقد لصبه بالحور
الخفنجي
تصفح صفحة 1 من أصل 2
مجلس قراء الخفنجي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
