نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
عمرو بن مالك بن لأي الأرحبي، من بكيل.أحد شعراء همدان في الجاهلية، شهد يوم الرّزم وهو يوم على مراد. ونقع الصارخ يوماً فاستعجل عمرو بن مالك فركب فرسه بلا حزام، فقالت امرأة من الحي: اقبض حيزوم فرسك يا أبا زيد فأجابها بقوله: #ليس له اليوم حزام غيري=إذا الجبان هاب ظهر العير
في عيون النقاد والأدباء
كان أبو زيد الأرحبي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
1
قصيدة
0
مشاهدة
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 1 قصائد
مجلس قراء أبو زيد الأرحبي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
