نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
يوسف بن إسماعيل بن علي، أبو المحاسن، شهاب الدين، المعروف بالشواء. شاعر، من الأدباء. كان صديقاً لابن خلكان المؤرخ، فأورد له في الوفيات أخباراً حساناً. أصله من الكوفة، ومولده ووفاته بحلب. له (ديوان شعر) أربعة أجزاء، منه (منتخبات - خ) في برلين، وقصيدة (فيما يقال بالياء والواو) أولها:|#قل، إن نسبت: عزوته وعزيته|شرحها محمد بن إبراهيم ابن النحاس وسمي الشرح (هدى أمهات المؤمنين - خ).
في عيون النقاد والأدباء
كان أبو المحاسن الشواء مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 13 قصائد
أرسل صدغا ولوى قاتلي
أبو المحاسن الشواء
إن كان قد حجبوه عني غيرة
أبو المحاسن الشواء
فتى فاق الورى كرما وبأسا
أبو المحاسن الشواء
فديت بنفسي رأس عين ومن فيها
أبو المحاسن الشواء
قالوا حبيبك قد تضوع نشره
أبو المحاسن الشواء
لنا خليل له خلال
أبو المحاسن الشواء
لي صديق غدا وإن كان لاينطق
أبو المحاسن الشواء
ناديت وهو الشمس في شهرة
أبو المحاسن الشواء
هاتيك يا صاح ربا لعلع
أبو المحاسن الشواء
هنأت من أهواه عند ختانه
أبو المحاسن الشواء
هواك يا من له اختيال
أبو المحاسن الشواء
وكنا خمس عشرة في التئام
أبو المحاسن الشواء
ومهفهف عني الزمان بخده
أبو المحاسن الشواء
مجلس قراء أبو المحاسن الشواء
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
