نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رُضا، من طيء، كنيته أبو مُكنف. من أبطال الجاهلية. لقب "زيد الخيل" لكثرة خيله، أو لكثرة طراده بها. كان طويلاً جسيماً، من أجمل الناس. وكان شاعراً محسناً، وخطيباً لسناً، موصوفاً بالكرم. وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم سنة 9 هـ، في وفد طيء، فأسلم وسر به رسول الله، وسماه "زيد الخير" وقال له: يا زيد، ما وصف لي أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون ما وصف لي، غيرك. وأقطعه أرضاً بنجد، فمكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائداً إلى نجد، فنزل على ماء يقال له "فردة" فمات هنالك. وللمفجع البصري كتاب (غريب شعر زيد الخيل) وجمع معاصرنا الدكتور نوري حمودي القيسي العراقي، ما بقي من شعره في (ديوان- ط).
في عيون النقاد والأدباء
كان زيد الخيل الطائي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 67 قصائد
وفر من الحرب العوان ولم يكن
زيد الخيل الطائي
وقالوا عامر سارت إليكم
زيد الخيل الطائي
ولما دعاني الخبيري أجبته
زيد الخيل الطائي
ونجاك يابن العامرية سابح
زيد الخيل الطائي
ونحن الجالبون سباء عبس
زيد الخيل الطائي
يا بني الصيداء ردوا فرسي
زيد الخيل الطائي
يا نصر نصر بني قعين إنما
زيد الخيل الطائي
تصفح صفحة 3 من أصل 3
مجلس قراء زيد الخيل الطائي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
