نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة، من بني المهلب بن أبي صفرة، أبو خالد، المعروف بالمهلبي. شاعر محسن راجز. من الندماء الرواة. من أهل البصرة. أشتهر ومات ببغداد. كان فيه اعتزاز وترفع، قال من أبيات يمدح بها إسحاق بن إبراهيم: إن أكن مهدياً لك الشعر، إني...لابنُ بيت تهدى له الأشعار وهو القائل في بعض غزله:لا تخافي أن غبت أن نتناسا ...ك، ولا أن وصلتنا أن نملا اتصل بالمتوكل العباسي، ونادمه، ومدحه. ورثاه بقصيدة من عيون الشعر أوردها المبرد في الكامل. توفي سنة 873م.
في عيون النقاد والأدباء
كان يزيد المهلبي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 46 قصائد
لو خلد الله محلوقا لنجدته
يزيد المهلبي
ليشكر بنو العباس نعمى تجددت
يزيد المهلبي
ليهنك ملك بالسعادة طائره
يزيد المهلبي
ما استشرف الناس عيدا مثل عيدهم
يزيد المهلبي
ما كنت إلا كلحم ميت
يزيد المهلبي
نبئت كلبا هاب رميي له
يزيد المهلبي
وإذا جددت فكل شيء نافع
يزيد المهلبي
وإن الناس جمعهم كثير
يزيد المهلبي
وخصصتني بزيارة أضحى لها
يزيد المهلبي
وكم لك نائلا لم أحتسبه
يزيد المهلبي
ولقد بررت الطالبية بعدما
يزيد المهلبي
وما كنت ممن أدرك الملك بالمنى
يزيد المهلبي
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها
يزيد المهلبي
وهبتم لنا يا آل وهب مودة
يزيد المهلبي
يا أبا القاسم يا من
يزيد المهلبي
يقول ذوو التشؤم ما لقينا
يزيد المهلبي
تصفح صفحة 2 من أصل 2
مجلس قراء يزيد المهلبي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
