شعار الديوان التميمي
شاعر من مخضرم

أمية بن أبي الصلت

العصر مخضرم

نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية

أمية بن عبد الله أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف الثقفي. شاعر جاهلي حكيم، من أهل الطائف. قدم دمشق قبل الإسلام. وكان مطلعاً على الكتب القديمة، يلبس المسوح تعبداً. وهو ممن حرموا على أنفسهم الخمر ونبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية، ورحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين ظهر في أثنائها الإسلام، وعاد إلى الطائف، فسأل عن خبر محمد بن عبد الله (ص) فقيل له: يزعم أنه نبي. فخرج حتى قدم عليه بمكة وسمع منه آيات من القرآن، وانصرف عنه، فتبعته قريش تسأله عن رأيه فيه، فقال: أشهد أنه على الحق، قالوا: فهل تتبعه؟ فقال: حتى أنظر في أمره. وخرج إلى الشام. وهاجر رسول الله إلى المدينة، وحدثت وقعة بدر، وعاد أمية من الشام، يريد الإسلام، فعلم بمقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له، فامتنع. وأقام في الطائف إلى أن مات. أخباره كثيرة، وشعره من الطبقة الأولى، وعلماء اللغة لا يحتجون به لورود ألفاظ فيه لا تعرفها العرب. وهو أول من جعل في أول الكتب: باسمك اللهم. فكتبتها قريش. قال الأصمعي: ذهب أمية في شعره بعامة ذكر الآخرة، وذهب عنترة بعامة ذكر الحرب، وذهب عمر بن أبي ربيعة بعامة ذكر الشباب.

في عيون النقاد والأدباء

كان أمية بن أبي الصلت مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.

المؤشرات والتفاعلات

102
قصيدة
0
مشاهدة

رتبة الشاعر في الديوان

يمكنك البحث بالعناوين أو بكلمات من داخل القصائد

قصائد الشاعر

إجمالي مخرجات الشاعر: 102 قصائد

جلبنا النصح تحمله المطايا

أمية بن أبي الصلت

جهنم تلك لا تبقي بغيا

أمية بن أبي الصلت

حنانيك إن الجن كنت رجاءهم

أمية بن أبي الصلت

دار قومي في منزل غير ضنك

أمية بن أبي الصلت

دحوت البلاد فسويتها

أمية بن أبي الصلت

ذكر ابن جدعان

أمية بن أبي الصلت

رشدت وأنعمت ابن عمر وإنما

أمية بن أبي الصلت

زعم ابن جدعان وليس بكاذب

أمية بن أبي الصلت

سبحانه ثم سبحانا يعود له

أمية بن أبي الصلت

عرفت الدار قد أقوت سنينا

أمية بن أبي الصلت

عطاؤك زين لامرئ إن حبوته

أمية بن أبي الصلت

علم ابن جدعان بن عمرو

أمية بن أبي الصلت

عند ذي العرش يعرضون عليه

أمية بن أبي الصلت

عين بكى بالمسبلات أبا

أمية بن أبي الصلت

غدا جيران أهلك ظاعنينا

أمية بن أبي الصلت

غذوتك مولودا وعلتك يافعا

أمية بن أبي الصلت

فإن تسألينا كيف نحن فإننا

أمية بن أبي الصلت

فصلقنا في مراد صلقة

أمية بن أبي الصلت

فلو قتلوا بحرب ألف ألف

أمية بن أبي الصلت

فما أعتبت في النائبات معتب

أمية بن أبي الصلت

فما أنابوا لسلم حين تنذرهم

أمية بن أبي الصلت

فما بلغت كف امرىء متناولا

أمية بن أبي الصلت

قالت لأخت له قصيه عن جنب

أمية بن أبي الصلت

قد كان ذو القرنين قبلي مسلما

أمية بن أبي الصلت

قومي إياد لو أنهم أمم

أمية بن أبي الصلت

قومي ثقيف إن سألت وأسرتي

أمية بن أبي الصلت

كأنما الورد الذي نشره

أمية بن أبي الصلت

كانت لهم جنة إذ ذاك ظاهرة

أمية بن أبي الصلت

كثمود التي تفتكت الدين

أمية بن أبي الصلت

كل عيش وإن تطاول دهرا

أمية بن أبي الصلت

السابقالتالي

تصفح صفحة 2 من أصل 4

مجلس قراء أمية بن أبي الصلت

تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر

💬 التعليقات0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق.

تسجيل الدخول / إنشاء حساب