نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد، البكري الوائلي، أبو عمرو. شاعر، جاهلي، من الطبقة الأولى. ولد في بادية البحرين، وتنقل في بقاع نجد. واتصل بالملك عمرو بن هند فجعله في ندمائه. ثم أرسله بكتاب إلى المعبر (عامله على البحرين وعمان) يأمره فيه بقتله، لأبيات بلغ الملك أن طرفة هجاه بها، فقتله المكعبر، شاباً، في "هجر" قيل: ابن عشرين عاماً، وقيل: ابن ست وعشرين. أشهر شعره معلقته، ومطلعها:|#لخولة أطلال ببرقة ثهمد|وقد شرحها كثيرون من العلماء. وجمع المحفوظ من شعره في (ديوان - ط) صغير، ترجم إلى الفرنسية. وكان هجاءاً. غير فاحش القول. تفيض الحكمة على لسانه في أكثر شعره.
في عيون النقاد والأدباء
كان طرفة بن العبد مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 34 قصائد
ولقد شهدت الخيل وهي مغيرة
طرفة بن العبد
ونفسك فانع ولا تنعني
طرفة بن العبد
يا عجبا من عبد عمرو وبغيه
طرفة بن العبد
يا لك من قبرة بمعمر
طرفة بن العبد
تصفح صفحة 2 من أصل 2
مجلس قراء طرفة بن العبد
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
