نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
محمد بن عبيد الله بن عبد الله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي، أو سبط ابن التعاويذي. شاعر العراق في عصره. من أهل بغداد، مولده ووفاته فيها. ولي بها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن . كان أبوه مولى اسمه (نُشْتِكين) فسمي (عبيد الله). له (ديوان شعر - ط) اقتنيت مخطوطة منه، فظهر لي أن ناشره الأستاذ (مرجليوث) تعمد حذف كثير من شعره وملأه أغلاطاً. وحبذا لو يعاد نشره وله كتاب (الحجبة والحجاب).
في عيون النقاد والأدباء
كان سبط بن التعاويذي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 332 قصائد
حرام على الأجفان أن ترد الغمضا
سبط بن التعاويذي
حلفت بمسراها بحربة بزلا
سبط بن التعاويذي
حللت حلول الغيث في البلد المحل
سبط بن التعاويذي
حمام دارك جنة لنزيله
سبط بن التعاويذي
حوى أولاد عروة من أبيهم
سبط بن التعاويذي
حويت لحاملي شرفا وفخرا
سبط بن التعاويذي
حياك الربيع من فصاح أعاجم
سبط بن التعاويذي
حييت يا دار الهوى من دار
سبط بن التعاويذي
ختان جرى بالنجح واليمن طائره
سبط بن التعاويذي
خجلت من عطائك الأنواء
سبط بن التعاويذي
خذ من شبابك وانتهز
سبط بن التعاويذي
خلصوني من كف حجامكم ه
سبط بن التعاويذي
خلوا ملامي في هجاء امرىء
سبط بن التعاويذي
خليفة الله أنت في الدين وال
سبط بن التعاويذي
خليفة الله الذي
سبط بن التعاويذي
خليفة الله الذي وعوده لا تخلف
سبط بن التعاويذي
دار الهوى بين اللوى وشراف
سبط بن التعاويذي
دع الحرص فالحر من لا يبي
سبط بن التعاويذي
دويت بغيظ صدورها الحساد
سبط بن التعاويذي
رب الزمان أجل قد
سبط بن التعاويذي
رمتني الليالي من مصابك يا أخي
سبط بن التعاويذي
زفرات وجد ما يبوخ ضرامها
سبط بن التعاويذي
ستارة ترخى على مجلس
سبط بن التعاويذي
سحاب الجود هامي الودق ساكب
سبط بن التعاويذي
سرب مها أم دمى محاريب
سبط بن التعاويذي
سقاك سار من الوسمي هتان
سبط بن التعاويذي
سقاها الحيا من أربع وطلول
سبط بن التعاويذي
سقى صوب الحيا دمنا
سبط بن التعاويذي
سقى منزلا بين الشقيقة والضال
سبط بن التعاويذي
سل عن الماضين إن نطقت
سبط بن التعاويذي
مجلس قراء سبط بن التعاويذي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
