نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
محمد بن غالب الرفاء الرصافي، أبو عبد الله. شاعر وقته في الأندلس، أصله من رصافة بلنسية، وإليها نسبته. كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره. وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب. أقام مدة بغرناطة. وسكن مالقة وتوفي بها. له (ديوان شعر). وجمع الدكتور إحسان عباس ما وجد من شعره في (ديوان - ط).
في عيون النقاد والأدباء
كان الرصافي البلنسي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 80 قصائد
وجدول كاللجين سائل
الرصافي البلنسي
وذي حنين يكاد شجوا
الرصافي البلنسي
وروض جلا صدأ العين به
الرصافي البلنسي
وزنجي ألم بنور لوز
الرصافي البلنسي
وعشي رائق منظره
الرصافي البلنسي
وفي أذنك الجوزاء قرطا معلقا
الرصافي البلنسي
ولا كالرصافة من منزل
الرصافي البلنسي
ولم أر مثل صفار تصدى
الرصافي البلنسي
ومجدين للسرى قد تعاطوا
الرصافي البلنسي
ومطارح مما تجس بنانه
الرصافي البلنسي
ومنظومة سبعا وعشرين درة
الرصافي البلنسي
ومهدل الشطين تحسب أنه
الرصافي البلنسي
ومهفهف كالغصن إلا أنه
الرصافي البلنسي
يا حسن ما راق عيني من صنوبرة
الرصافي البلنسي
يا راكبا واللوى شمال
الرصافي البلنسي
يا صاحبي على النوى ولأنتما
الرصافي البلنسي
يا عمرو أين عمير من كدى يمن
الرصافي البلنسي
يا وردة جادت بها يد متحفي
الرصافي البلنسي
يقولون لي يوما وقد عن جائزا
الرصافي البلنسي
يقولون لي يوما وقد مر ضاربا
الرصافي البلنسي
تصفح صفحة 3 من أصل 3
مجلس قراء الرصافي البلنسي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
