نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد. راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته ف اللغة، مات في البادية، وقد أسنّ. وفي الوفيات: لما مات رؤبة قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.
في عيون النقاد والأدباء
كان رؤبة بن العجاج مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
184
قصيدة
0
مشاهدة
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 184 قصائد
يقتلن بالأطراف والجفون
رؤبة بن العجاج
يلمحن من كل غميس مبقل
رؤبة بن العجاج
يهوين في نجد وغورا غائرا
رؤبة بن العجاج
يوما تراني في عراك الجحس
رؤبة بن العجاج
تصفح صفحة 7 من أصل 7
مجلس قراء رؤبة بن العجاج
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
