نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى (24 هـ / 645م - 68 هـ / 688)، شاعر غزل عربي، من المتيمين، من أهل نجد. عاش في فترة خلافة مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان في القرن الأول من الهجرة في بادية العرب. لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز. وهو أحد القيسين الشاعرين المتيمين والآخر هو قيس بن ذريح "مجنون لبنى". توفي سنة 68 هـ الموافق 688م، وقد وجد ملقى بين أحجار وهو ميت، فحُمل إلى أهله
في عيون النقاد والأدباء
كان قيس بن الملوح مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 312 قصائد
يا رب إنك ذو من ومغفرة
قيس بن الملوح
يا صاحبي ألما بي بمنزلة
قيس بن الملوح
يا صاحبي اللذين اليوم قد أخذا
قيس بن الملوح
يا للرجال لهم بات يعروني
قيس بن الملوح
يا موقد النار يذكيها ويخمدها
قيس بن الملوح
يغادرن بالموماة سخلا كأنه
قيس بن الملوح
يقر بعيني أن أرى ضوء مزنة
قيس بن الملوح
يقول لي الواشون ليلى قصيرة
قيس بن الملوح
يقولون عن ليلى عييت وإنما
قيس بن الملوح
يقولون ليلى بالعراق مريضة
قيس بن الملوح
يقولون ليلى بالمغيب أمينة
قيس بن الملوح
يقولون لي يوما وقد جئت حيهم
قيس بن الملوح
تصفح صفحة 11 من أصل 11
مجلس قراء قيس بن الملوح
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
