نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة الكناني. شاعر، من العشاق المتيمين. اشتهر بحب (لبنى) بنت الحباب الكعبية. وهو من شعراء العصر الأموي ومن سكان المدينة. كان رضيعاً للحسين بن علي بن أبي طالب أرضعته أم قيس وأخباره مع لبنى كثيرة جداً، وشعره عالي الطبقة في التشبيب ووصف الشوق والحنين، بعضه مجموع (ديوان - خ).
في عيون النقاد والأدباء
كان قيس بن ذريح مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 82 قصائد
نباح كلب بأعلى الواد من سرف
قيس بن ذريح
نباكر أم تروح غدا رواحا
قيس بن ذريح
هبيني امرأ إن تحسنى فهو شاكر
قيس بن ذريح
وإني لأهوى النوم في غير حينه
قيس بن ذريح
وإني لمفن دمع عيني بالبكا
قيس بن ذريح
وخبرتماني أن تيماء منزل
قيس بن ذريح
وداع دعا إذ نحن بالخيف من منا
قيس بن ذريح
وددت من الشوق الذي بي أنني
قيس بن ذريح
وفى عروة العذري إن مت أسوة
قيس بن ذريح
ولقد أردت الصبر عنك فعاقني
قيس بن ذريح
وللحب آيات تبين للفتى
قيس بن ذريح
وما أحببت أرضكم ولكن
قيس بن ذريح
وما أنس من الأشياء لا أنس قولها
قيس بن ذريح
وما حائمات حمن يوما وليلة
قيس بن ذريح
وما سجعت ورقاء تهتف بالضحى
قيس بن ذريح
وما كل ما منتك نفسك خاليا
قيس بن ذريح
وما هو إلا أن أراها فجاءة
قيس بن ذريح
ويقر عيني وهي نازحة
قيس بن ذريح
ويلي وعولي وما لي حين تفلتني
قيس بن ذريح
ويوم منى أعرضت عني فلم أقل
قيس بن ذريح
يقر بعيني قربها ويزيدني
قيس بن ذريح
يقولون لبنى فتنة كنت قبلها
قيس بن ذريح
تصفح صفحة 3 من أصل 3
مجلس قراء قيس بن ذريح
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
