نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
عُبَيد بن أَيوب العَنبَري، من بني العنبر، يكنى أبا المطراب أو أبا المطراد. من شعراء العصر الأموي، كان لصاً حاذقاً، أباح السلطان دمه، وبرئ منه قومه، فهرب في مجاهل الأرض، واستصحب الوحوش وأنس بها وذكرها في أشعاره. وكان يزعم أنه يرافق الغول والسعلاة ويبايت الذئاب والأفاعي.
في عيون النقاد والأدباء
كان عبيد بن أيوب العنبري مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
37
قصيدة
0
مشاهدة
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 37 قصائد
وغبت فلم أشهد ولو كنت شاهدا
عبيد بن أيوب العنبري
ولو أن قارات حوالي جلاجل
عبيد بن أيوب العنبري
ولو لم يقنع عند أبيات خاله
عبيد بن أيوب العنبري
ويا رب إن لم تعف عني تلقني
عبيد بن أيوب العنبري
ويوم كتنور الإمام سجرنه
عبيد بن أيوب العنبري
يا رب عفوك عن ذي توبة وجل
عبيد بن أيوب العنبري
يقول وقد ألممت بالإنس لمة
عبيد بن أيوب العنبري
تصفح صفحة 2 من أصل 2
مجلس قراء عبيد بن أيوب العنبري
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
