نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد ابن أحمد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي. عالم بالأدب، شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده ووفاته في طنطا (بمصر) أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به. شعره نقي الديباجة، على جفاف في أكثره. ونثره من الطراز الأول. له (ديوان شعر - ط) ثلاثة أجزاء و (تاريخ آداب العرب - ط) جزآن و (إعجاز القرآن - ط) و (تحت راية القرآن - ط) و (رسائل الأحزان - ط) و (على السفود - ط) و (السحاب الأحمر في فلسفة الحب والجمال - ط) و (حديث القمر - ط) و (المعركة - ط) في الرد على كتاب الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي، و (المساكين - ط) و (أوراق الورد - ط) ولمحمد سعيد العريان، كتاب فيه، نشر في مجلة الرسالة (السنتين: الخامسة والسادسة) ولمحمود أبي رية: (رسائل الرافعي - ط) وهي رسائل خاصة، مما كان يبعث به إليه، اشتملت على كثير من آرائه في الأدب والسياسة ورجالهما.
في عيون النقاد والأدباء
كان مصطفى صادق الرافعي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 346 قصائد
للحسان الدلال والخيلاء
مصطفى صادق الرافعي
للموت قد خلق البنون
مصطفى صادق الرافعي
لمن الأمر غيره سبحانه
مصطفى صادق الرافعي
لم يأل صبرا عليك حين هجرته
مصطفى صادق الرافعي
لم ينكشف همي ولكنني
مصطفى صادق الرافعي
لهفي لأشجار المحبة
مصطفى صادق الرافعي
ليت أهل الغرام ما عشقوا
مصطفى صادق الرافعي
لي صاحب حديثه قضول
مصطفى صادق الرافعي
لي لأمل فيك انقضى بعضه
مصطفى صادق الرافعي
ما أوجب الإعراض بعد الذي
مصطفى صادق الرافعي
ما الحب إلا أنس كل امرئ
مصطفى صادق الرافعي
ما بال ألأنفك هذا قد شمخت به
مصطفى صادق الرافعي
ما بال هذا الجسم يا فتنتي
مصطفى صادق الرافعي
ما لأيام ذا الصبا تتفانى
مصطفى صادق الرافعي
مالت دلالا فارتمى شعرها
مصطفى صادق الرافعي
ما لك عند الحبيب عذر
مصطفى صادق الرافعي
ما لي أراك مغاضبا
مصطفى صادق الرافعي
محمد ما لك من خاذل
مصطفى صادق الرافعي
مدادك في ثغر الزمان رضاب
مصطفى صادق الرافعي
مرت لياليها ولما ترجع
مصطفى صادق الرافعي
مرض العيون الحور طبه
مصطفى صادق الرافعي
مري علينا يا صبا نجد
مصطفى صادق الرافعي
مشى الجهل في طين ولكن
مصطفى صادق الرافعي
مشى فكأن الغصن تهفو به الصبا
مصطفى صادق الرافعي
مضى والتقى نجمين في أفق جدا
مصطفى صادق الرافعي
مكانك يا بدر وإن كنت واشيا
مصطفى صادق الرافعي
ملأت المحطة بالعاشقين
مصطفى صادق الرافعي
مل بي عن الورد واسقني القدحا
مصطفى صادق الرافعي
من الصدع في قلبي غداة تهدما
مصطفى صادق الرافعي
منى النفس لو بقيت لي المنى
مصطفى صادق الرافعي
مجلس قراء مصطفى صادق الرافعي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
