نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.
في عيون النقاد والأدباء
كان محمد المعولي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 208 قصائد
أيا سوقا فلو صورت شخصا
محمد المعولي
أيا عين جودى بالدموع السواجم
محمد المعولي
أيها العاقل الذي شاء تزو
محمد المعولي
إذا أقبلت دنيا تقاد بشعرة
محمد المعولي
إذا بلغ الفتى سبعين عاما
محمد المعولي
إذا ما بدا برق بنعمان لامع
محمد المعولي
إذا ما حباك الله يوما بثروة
محمد المعولي
إليك فعيني دمعها ليس يقلع
محمد المعولي
إليك لقد جربت كل بلية
محمد المعولي
إما فررت من العدى
محمد المعولي
إن أبطأ المرء في وعد وفي عدة
محمد المعولي
إن الذي نهواه منك لحاضر
محمد المعولي
إن فقد الأهلين كان عظيما
محمد المعولي
إن كنت قد عدت إلى العافيه
محمد المعولي
إني بفضل من الله ذو دعة
محمد المعولي
إني لأعجب من أناس زماننا
محمد المعولي
إني لأعلم لا أزال معلما
محمد المعولي
إن يوم الفراق كان شديدا
محمد المعولي
القلب صار من الفراق عليلا
محمد المعولي
القلب طرسى والدموع مدادي
محمد المعولي
الموت أبكى جملة الأقوام
محمد المعولي
النون حاجبه والعين مقلته
محمد المعولي
اليوم قد جاوزت من
محمد المعولي
بحر الفصاحة غاض يا إخواني
محمد المعولي
برق أضا من أيمن الجرعاء
محمد المعولي
بعادك يا عذب الثنايا ولا الصد
محمد المعولي
بم التصبر لا خل ولا شجن
محمد المعولي
بموت المرتضى الواكي الرضى
محمد المعولي
بنى مصعب أنتم أولو العلم والهدى
محمد المعولي
بنينا بأرض الله لله مسجدا
محمد المعولي
مجلس قراء محمد المعولي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
