نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
محمد بن القاسم أبو الحسن. شاعر من أهل مصر، قدم بغداد في العقد الأخير من القرن الثاني، واستقر بها حتى وفاته سنة 245 هـ. واتصل بأبي النواس وأبي تمام والمبرد وأنشدهم بعض شعره ، وذلك عند إقامته في مدينة السلام. وهو من الشعراء المنسيين الذين كاد يمحى ذكرهم من الأدب القديم لولا بعض الأخبار القليلة التي وردت في الأغاني، وماني هو لقبه. والموسوسين من الشعراء هم من يتشبهون بما ليس فيهم استظرافا وتظرفا أو تعبيرا عن موقف أو طلبا للرزق.
في عيون النقاد والأدباء
كان ماني الموسوس مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 56 قصائد
لما رأيت البدر في
ماني الموسوس
لم يبق إلا نفس خافت
ماني الموسوس
له وجنات في بياض وحمرة
ماني الموسوس
لو كان يقعد فوق الشمس من كرم
ماني الموسوس
لو يكتب الناس أسماء الملوك إذا
ماني الموسوس
لي إلى الريح حاجة لو قضتها
ماني الموسوس
ليت شعري أي قوم أجدبوا
ماني الموسوس
مدمن التخفيف موصول
ماني الموسوس
معذب القلب بالفراق
ماني الموسوس
مكتئب ذو كبد حرى
ماني الموسوس
من الظباء ظباء همها السخب
ماني الموسوس
نجل العيون قواصد النبل
ماني الموسوس
نشرت غدائر شعرها لتظلني
ماني الموسوس
ها أنا ذا يسقطني للبلى
ماني الموسوس
هناك طعم النوم يا راقد
ماني الموسوس
وإني أكمن السر عندي وإن أتى
ماني الموسوس
وعاشق جاءه كتاب
ماني الموسوس
وقمت أداري الدمع والقلب حائر
ماني الموسوس
وكيف صبر النفس عن غادة
ماني الموسوس
ولقد قلت حين قبلت منه
ماني الموسوس
وما غاضت محاسنه ولكن
ماني الموسوس
وما في الأرض أشقى من محب
ماني الموسوس
ومترف عقد النعيم لسانه
ماني الموسوس
يا نسيم الريح في السحر
ماني الموسوس
يزيدني ما استزدت من صلته
ماني الموسوس
يكفيك تقليب القلوب وإنني
ماني الموسوس
تصفح صفحة 2 من أصل 2
مجلس قراء ماني الموسوس
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
