نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، من بني آكل المرار. من قبيلة كندة و التي ذكرتها الرقوم اليمنية بحكمها لملكية ازدهرت لقرون عديدة امتدّت من القرن 2ق. م الى القرن 5ميلادي في قرية الفاو و التي اعتبرت العاصمة الأولى لمملكة كندة احدى الممالك العربية القديمة في نجد ، ولد في نجد اشتهر بلقبه، واختلف النسابون في اسمه، وكان أبوه ملك أسد وغطفان، وأمه أخت المهلهل الشاعر وعنه أخذ الشعر. ثم ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه وثأر لأبيه من بني أسد وقال في ذلك شعرا كثيراً. وكانت حكومة فارس ساخطة على بني آكل المرار، فأوعزت إلى المنذر ملك العراق بطلب امرئ القيس، فطلبه فابتعد وانتهى إلى السموأل فأجاره، ثم رأى ان يستعين بالروم على الفرس فسار إلى قيصر الروم يوستينياس في القسطنطينية، فوعده ومطله، ثم ولاه إمرة فلسطين، فرحل يريدها، فوافاه أجله بأنقره. وقد جُمع بعض ما ينسب إليه من الشعر في ديوان صغير.
في عيون النقاد والأدباء
كان امرؤ القيس مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 66 قصائد
لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره
امرؤ القيس
ما هاج هذا الشوق غير منازل
امرؤ القيس
يا بؤس للقلب بعد اليوم ما آبه
امرؤ القيس
يا ثعلا وأين مني بنو ثعل
امرؤ القيس
يا دار ماوية بالحائل
امرؤ القيس
يا لهف هند إذ خطئن كاهلا
امرؤ القيس
تصفح صفحة 3 من أصل 3
مجلس قراء امرؤ القيس
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
