نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
شاعر، ناثر، من أهل حلب وأحد أقارب الأسقف مكسيموس الحكيم، هرب من حلب إلى مصر بسبب اضطهاد البطريرك سلفستروس القبرصي للروم الملكيين الكاثوليك حيث عين له أسقفاً يدعى فيليمون الذي اتسع الكتبة في وصف أخلاقه السيئة مما اضطر كثيرين منهم أن يخرجوا من بلدهم. وقد عثر عيسى إسكندر المعلوف على ديوان بخط الحكيم مزقت أوراق كثيرة من أوله وآخره.
في عيون النقاد والأدباء
كان إبراهيم الحكيم مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 21 قصائد
أترى متى آتيك ووجهك أنظر
إبراهيم الحكيم
أشذور تبر مع طروس عاج
إبراهيم الحكيم
بحر الفصاحة والمقال الفلسفي
إبراهيم الحكيم
جعلتك نصرتي في كل شدة
إبراهيم الحكيم
رعاك الله ما هذي المعاني
إبراهيم الحكيم
رعاك الله من دوح ظليل
إبراهيم الحكيم
ريح الصبا ان جزت بالاحياء
إبراهيم الحكيم
سلام يعم الكون من عرفه الاعطر
إبراهيم الحكيم
عيد سعيد عمكم بالخير
إبراهيم الحكيم
فرد الأنام وواحد الاوقات
إبراهيم الحكيم
قلبي يذوب الى المنازل والحما
إبراهيم الحكيم
لحاك الله في بلوى فعالك
إبراهيم الحكيم
لقد زاد الجوى صوت القماري
إبراهيم الحكيم
لقد وافت الينا من حماكم
إبراهيم الحكيم
ما بين هاتيك البلاقع
إبراهيم الحكيم
من منزل باهي الجمال مزخرف
إبراهيم الحكيم
ولقد حننت له حنين الإلف مذ
إبراهيم الحكيم
يا سائلي عن حال مصر انها
إبراهيم الحكيم
يا فريدا علا على كل ند
إبراهيم الحكيم
يا لها روضة تحاكي الفرادس
إبراهيم الحكيم
يقولون إن البحر ساءت مصائبه
إبراهيم الحكيم
مجلس قراء إبراهيم الحكيم
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
