نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
الرماح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المضري، أبو شرحبيل، ويقال أبو حرملة. شاعر رقيق، هجاء، من مخضرمي الأموية والعباسية، قالوا: (كان متعرضاً للشر طالباً لمهاجاة الناس ومسابة الشعراء). وفي العلماء من يرى أنه أشعر الغطفانيين في الجاهلية والإسلام، وأنه كان خيراً لقومه من النابغة. مدح من الأمويين الوليد بن يزيد وعبد الواحد بن سليمان، ومن الهاشميين المنصور، وجعفر بن سليمان، كان مقامه بنجد، يفد على الخلفاء والأمراء ويعود. اشتهر بنسبته إلى أمه ميادة. وأخباره كثيرة. وقيل: اسم أبيه يزيد، وجده ثريان. وللزبير بن بكار (أخبار ابن ميادة).
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن ميادة مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 122 قصائد
أنا إبن ميادة تهوي نجبي
ابن ميادة
أنا إبن ميادة عقار الجزر
ابن ميادة
أنا ابن ميادة لباس الحلل
ابن ميادة
أهاجك المنزل والمحضر
ابن ميادة
أهاجك ربع بالمحيط محيل
ابن ميادة
أهاج لك الشوق الطلول الدوارس
ابن ميادة
أهديت للخضر إذ خفت بعولهم
ابن ميادة
إذا الطوال سدون المشي في خطل
ابن ميادة
إعرنزمي مياد للقوافي
ابن ميادة
إلى جامع مثل النعامة يلتقي
ابن ميادة
إما يزال قائل إبن إبن
ابن ميادة
إن الخليط أجدوا البين فاندفعوا
ابن ميادة
إن تك خالنا فقبحت خالا
ابن ميادة
بنفسي وأهلي من إذا عرضوا له
ابن ميادة
بنو الصالحين الصالحون ومن يكن
ابن ميادة
تجالسنا بنت الدلال تعلقت
ابن ميادة
تجدني إن عضتني الحرب بازيا
ابن ميادة
تقول خود ذات طرف براق
ابن ميادة
تكلفني حيين أدنى محلهم
ابن ميادة
جاءت به معتجرا ببرده
ابن ميادة
جزاك الله خيرا من أمير
ابن ميادة
حمراء منها ضخمة المكان
ابن ميادة
خلت شعب الممدور لست بواجد
ابن ميادة
رعى غير مذعور بهن وراقه
ابن ميادة
ستأتينا حسينة حيث شئنا
ابن ميادة
سقتني سقاة المجد من آل ظالم
ابن ميادة
سقى شعب الممدور يا أم جحدر
ابن ميادة
سل الله صبرا وإعترف بفراق
ابن ميادة
سمين قريش مانع منك نفسه
ابن ميادة
ظللنا وقوفا عند باب إبن أختنا
ابن ميادة
مجلس قراء ابن ميادة
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
