نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي، أبو الحسين. رحالة أديب. ولد في بلنسية ونزل بشاطبة. وبرع في الأدب، ونظم الشعر الرقيق، وحذق الإقراء. وأولع بالترحل والتنقل، فزار المشرق ثلاث مرات إحداها سنة 578 - 581 هـ، وهي التي ألف فيها كتابه (رحلة ابن جبير - ط) ومات بالإسكندرية في رحلته الثالثة. ويقال: إنه لم يصنف كتاب (رحلته) وإنما قيَّد معاني ما تضمنته فتولى ترتيبها بعض الآخذين عنه. ومن كتبه (نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان) وهو ديوان شعره، على قدر ديوان أبي تمام، و (نتيجة وجد الجوانح في تأبين القرن الصالح) مجموع ما رثي به زوجته (أم المجد).
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن جبير الشاطبي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 98 قصائد
يا من حواه الدين في عصره
ابن جبير الشاطبي
يا مهدى الموز تبقى
ابن جبير الشاطبي
يا وحشة الاسلام من فرقة
ابن جبير الشاطبي
يا وفود الله فزتم بالمنى
ابن جبير الشاطبي
يحسب الناس بأني متعب
ابن جبير الشاطبي
يعز علينا أن يقصر بالعلا
ابن جبير الشاطبي
يقولون إن العين داعية الهوى
ابن جبير الشاطبي
ينيل المرء تبصرة وذكرى
ابن جبير الشاطبي
تصفح صفحة 4 من أصل 4
مجلس قراء ابن جبير الشاطبي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
