نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي، أبو محمد. شاعر مبدع. ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد، فأجزل له عطاياه. وانتقل إلى إفريقية سنة 484هـ، فمدح صاحبها يحيى بن تميم الصنهاجي، ثم ابنه علياً، فابنه الحسن، سنة 516هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة، عن نحو 80 عاماً وقد فقد بصره. له (ديوان شعر - ط) منه مخطوطة نفيسة جداً في مكتبة الفاتيكان (447 عربي) كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة 607.
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن حمديس مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 365 قصائد
أضحت أيادي يديه وهي تؤنسه
ابن حمديس
أظلوم منك تعلمت ظلمي
ابن حمديس
أعطيت حكمك في الأيام فاحتكم
ابن حمديس
أعليت بين النجم والدبران
ابن حمديس
أغمر الهوى كم ذا تقطعني عذلا
ابن حمديس
أقول لبرق شمته في غمامه
ابن حمديس
أكرم صديقك عن سؤالك
ابن حمديس
ألا رب كأس تقتضي كل لذة
ابن حمديس
ألا كم تسمع الزمن العتابا
ابن حمديس
أليس بنو الزمان بنو أبيكا
ابن حمديس
أمثلك مولى يبسط العبد بالعذر
ابن حمديس
أمسك الصبا أهدت إلي صبا نجد
ابن حمديس
أمطتك همتك الغريمة فاركب
ابن حمديس
أنكرت سقم مذاب الجسد
ابن حمديس
أوميض البرق في الليل البهيم
ابن حمديس
أيا جزعي بالدار إذ عن لي الجزع
ابن حمديس
أيا خلج المدامع لا تغيضي
ابن حمديس
أيا رب عفوا عن ظلوم لنفسه
ابن حمديس
أيا رشاقة غصن البان ما هصرك
ابن حمديس
أيا مولي الصنع الجميل إذا انتشى
ابن حمديس
أي خطب عن قوسه الموت يرمي
ابن حمديس
أي روح لي في الريح القبول
ابن حمديس
أي نعيم في الصبا والمقترح
ابن حمديس
أين مني عتب أحباب هجود
ابن حمديس
إذا البدر يطوى في ربوع البلى لحدا
ابن حمديس
إذا رأيت ملوك الأرض قد نظروا
ابن حمديس
إذا كان في الكتب اتصال لقائنا
ابن حمديس
إذا ما الهواء اعتل كان اعتلالنا
ابن حمديس
إشرب على بركة نيلوفر
ابن حمديس
إلى كم أراني في هوى النفس خائضا
ابن حمديس
مجلس قراء ابن حمديس
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
