شعار الديوان التميمي
شاعر من مملوكي

ابن حجر العسقلاني

العصر مملوكي

نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية

أحمد بن علي بن محمد الكنانّي العسقلاني، أبو الفضل، شهاب الدين، ابن حَجَر. من أئمة العلم والتاريخ. أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة. ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث، ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت له شهرة فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره، قال السخاويّ: "انتشرت مصنفاته في حياته وتهادتها الملوك وكتبها الأكابر" وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارفاً بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين، صبيح الوجه. وولي قضاء مصر مرات ثم اعتزل. أما تصانيفه فكثيرة جليلة، منها (الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة - ط) أربعة مجلدات، و (لسان الميزان - ط) ستة أجزاء، تراجم، و (الإحكام لبيان ما في القرآن من الأحكام - خ) و (ديوان شعر- خ) رأيته في الأسكوريال (الرقم 444) وطبع في الهند، و (الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف - ط) و (ذيل الدرر الكامنة - خ) و (ألقاب الرواة - خ) و (تقريب التهذيب - ط) في أسماء رجال الحديث، و (الإصابة في تمييز أسماء الصحابة - ط) و (تهذيب التهذيب - ط) في رجال الحديث، اثنا عشر مجلداً، و (تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة - ط) و (تعريف أهل التقديس - ط) ويعرف بطبقات المدلّسين، و (بلوغ المرام من أدلة الأحكام - ط) و (المجمع المؤسس بالمعجم المفهرس - خ) جزآن، أسانيد وكتب، و (تحفة أهل الحديث عن شيوخ الحديث - خ) ثلاث مجلدات، و (نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ط) في اصطلاح الحديث، و (المجالس - خ) بخط البقاعي 193 مجلساً، قال الميمني (في مذكراته - خ): نسخة جليلة مهمة نادرة، و (القول المسدَّد في الذب عن مسند الإمام أحمد - ط) و (ديوان خطب - ط) و (تسديد القوس في مختصر الفردوس للديلي- خ) ستة مجلدات، تنقص الثالث، و (تبصير المنتبه في تحرير المشتبه - ط) في أربعة أجزاء، و (رفع الإصر عن قضاة مصر - ط) و (إنباء الغمر بأبناء العمر - ط) في مجلدين ضخمين، و (إتحاف المَهرة بأطراف العشرة - خ) حديث، و (الإعلام في من ولي مصر في الإسلام - خ) و (نزهة الألباب في الألقاب - خ) منه نسخة نفيسة في جامعة الرياض (54 ورقة الرقم 52) كما في مذكرات الميمني -خ، و (الديباجة - ط) في الحديث، و (فتح الباري في شرح صحيح البخاري - ط) و (التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير- ط) و (بلوغ المرام من أدلة الأحكام - ط) مع شرحه (سبل السل أول كتاب استوعب تراجم قرن بكامله، بما لم يسبق إليه أحد، وقد ترجم فيه حتى لشيوخه، الذين خصهم بكتاب مفرد، ولم يهمل أعلام النساء، من أميرات، وعالمات، ومحدثات، مما جعله عمدة أحوال نساء عصره. وأتبعه بذيل سماه (تاريخ المائة التاسعة) ألفه بعد ما دخل من المائة التاسعة أكثر من الثلث، ووصل فيه إلى وفيات سنة 832هـ اشتمل على (604) تراجم، منها في كتابه (الإنباء) 594 ترجمة. قال في مقدمته: (ولم أتبسط فيه لتراجم الشاميين اكتفاءً بما كتبه لي مؤرخها)؟ لعله يريد: الرضي الغزي، انظره في التعريف بكتاب (الكواكب السائرة). ومن هذا الذيل نسخة في دار الكتب المصرية، ومن (الدرر الكامنة) نسخة في المتحف البريطاني، ومجلد بخط السخاوي في حيدر أباد، وآخر في مكتبة ابن عاشور بتونس. فرغ ابن حجر من كتابة الدرر سنة 830هـ ثم رجع إليه مضيفاً ومكملاً إلى سنة 837هـ وذكر في خاتمته أنه لم يكمل العمل في إتمامه، وأذن لتلامذته أن يستدركوا عليه ما فاته ذكره، وسمى قائمة من المراجع التي يحتاج إلى مراجعتها لإتمامه، ودل على أماكن وجود بعضها، مستفيداً من عمله قيماً للمكتبة المحمودية، التي وصفها السيوطي في كتابه (بذل المجهود في خزانة محمود ط) فزاد تلاميذه تسعمائة ترجمة وقت تبيض الكتاب، اختلطت بالأصل، ليصبح عدد التراجم (5400) ترجمة. وهو توأم كتابه (إنباء الغمر بأنباء العمر) الذي أودع فيه حوليات عمره، من سنة ولادته 773هـ حتى 850هـ وصادف أن كانت سنة ولادته هي نفسها السنة التي انتهى إليها ابن كثير في تاريخه، وابن رافع في (وفياته) ! فاعتبر الكتاب ذيلاً لهما. وكانت أيضاً السنة التي بدأ بها تيمور لنك فتوحاته الدامية. ويرجح أنه شرع في تأليف (إنباء الغمر) في شعبان 836هـ قال د. محمد كمال عز الدين في كتابه (التاريخ والمنهج التاريخي لابن حجر) :(وتوافرت له مقاييس، مكنته من إصدار أحكام، تبين بكل جلاء وارتياح عن حال أصحابها، كقوله: كان نبيهاً في الفقه مع طيش فيه. أو: كان أكثر الحنفية معرفة باستحضار الفروع مع جمود فيه. أو: ولم يرزق ملكة في الاختصار ولا سعادة في التصنيف، بل كان بين قلمه ولسانه كما بينه وبين آحاد طلبته. أو: كان قليل البضاعة في الفقه، يستر ذلك بالبذل والإحسان. أو: وصار أعجوبة دهره في معرفة الأجزاء والمرويات ورواتها. أو: كان له المنتهى في صناعة الغناء والتشبيب. أو: نظر في كل شيء حتى في النشاب والسيف والنفط والشعوذة).

في عيون النقاد والأدباء

كان ابن حجر العسقلاني مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.

المؤشرات والتفاعلات

117
قصيدة
0
مشاهدة

رتبة الشاعر في الديوان

يمكنك البحث بالعناوين أو بكلمات من داخل القصائد

قصائد الشاعر

إجمالي مخرجات الشاعر: 117 قصائد

آيات وصلك يتلوها على الناس

ابن حجر العسقلاني

أتى من أحبائي رسول فقال لي

ابن حجر العسقلاني

أحبابنا خلفتموني لقى

ابن حجر العسقلاني

أحببت وقادا كنجم طالع

ابن حجر العسقلاني

أحبتنا لا تنسوا العهد من فتى

ابن حجر العسقلاني

أخي لا تسوف بالمتاب فقد أتى

ابن حجر العسقلاني

أستغفر الله لا دين ولا حسب

ابن حجر العسقلاني

أشكو إلى الله ما بي

ابن حجر العسقلاني

أظهر جمالك للعيون وأبده

ابن حجر العسقلاني

أعن مؤمنا صبا

ابن حجر العسقلاني

أقول لحبي إن رحلت فلا تدع

ابن حجر العسقلاني

ألا يا معشر العذال كفوا

ابن حجر العسقلاني

أليس عجيبا بأنا نصوم

ابن حجر العسقلاني

أمولاي مجد الدين والبارع الذي

ابن حجر العسقلاني

أهلا بها حسناء رود الشباب

ابن حجر العسقلاني

أيا بصري خالف عيون الفراقد

ابن حجر العسقلاني

إذا زمزم الحادي بذكرك أو حدا

ابن حجر العسقلاني

إذا صح لي منك الرضى ضعف العذل

ابن حجر العسقلاني

إلى الله أشكو ما لقيت من الدجى

ابن حجر العسقلاني

إن الأحبة بانوا

ابن حجر العسقلاني

إن الذي بجحيم الصد عذبني

ابن حجر العسقلاني

إن رحت تسأل عن خلالي

ابن حجر العسقلاني

إنسان عيني وكلوا بعدهم

ابن حجر العسقلاني

إن كنت تنكر حبا زادني كلفا

ابن حجر العسقلاني

إن لاح كالغصن أورق

ابن حجر العسقلاني

إن لاح من فارق طرفي وبان

ابن حجر العسقلاني

الأرض داري إذا ما

ابن حجر العسقلاني

الملك أصبح ثابت الآساس

ابن حجر العسقلاني

بأبي وأمي من إذا خافت أذى

ابن حجر العسقلاني

بإسكندرية ماء كريه

ابن حجر العسقلاني

التالي

تصفح صفحة 1 من أصل 4

مجلس قراء ابن حجر العسقلاني

تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر

💬 التعليقات0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق.

تسجيل الدخول / إنشاء حساب