نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري، أبو بكر. أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم. أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولاً. كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه. له كتب، منها (الزهرة - ط) الأول منه، في الأدب، و (أوراق من ديوانه- ط) و (الوصول إلى معرفة الأصول) و (الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير) و (اختلاف مسائل الصحابة) وهو ابن الإمام داود الظاهري الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن داود الظاهري مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 126 قصائد
يا منية القلب لو آماله انفسحت
ابن داود الظاهري
يا مهديا يا سمينا حول سوسنة
ابن داود الظاهري
يعاتبني أناس في التصابي
ابن داود الظاهري
يعيرني الواشي بأن لست مدنفا
ابن داود الظاهري
يقول أبعد اليأس تبكي صبابة
ابن داود الظاهري
ينسى الهوى وصفه من حل ذروته
ابن داود الظاهري
تصفح صفحة 5 من أصل 5
مجلس قراء ابن داود الظاهري
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
