شعار الديوان التميمي
شاعر من أيوبي

ابن دنينير

العصر أيوبي

نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن هبة الله بن يوسف بن نصر بن أحمد اللخمي القابوسي الموصلي من أهل الموصل من ولد قابوس الملك ابن المنذر بن ماء السماء، أبو إسماعيل، المعروف بابن دنينير. شاعر، كان في خدمة الأمير أسد الدين أحمد بن عبد الله المهراني، وله فيه مدائح. واتصل سنة 614 بخدمة الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن العادل أبي بكر محمد بن أيوب، المتوفي سنة 635 هـ. له (ديوان شعر - خ) عرفنا منه انه بدأ بنظم الشعر سنة 606 هـ أو قبلها بقليل وسافر إلى الديار المصرية والبلاد الشامية وامتدح جماعة من ملوكها وكبرائها. وكان سيئ العقيدة يتظاهر بالإلحاد والفسق. ووجد في أوراقه كلام رديء في حق الله سبحانه وتعالى وكفريات وأهاج في الملوك، فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه في السبيتة (قلعة قريبة من بانياس). وله عدا ديوانه، كتب، أحدها في (علم القوافي) قال الصفدي: جوّده، وكتاب (الشهاب الناجم في علم وضع التراجم) و (الفصول المترجمة عن علم حل الترجمة) وترجم له ابن الشعار، في المجلد الأول من كتابه (عقود الجمان في شعراء هذا الزمان) مرتين، الأولى في "إبراهيم بن دنينير" وأورد بعض شعره، والثانية في "إبراهيم بن محمد بن إبراهيم" وقال: المعروف بابن دنينير الموصلي اللخمي ثم القابوسي من أهل الموصل، هكذا قرأت نسبه بخط يده. رأيته غير مرة. كان شاباً أشقر مشرباً بحمرة مقرون الحاجبين جميل الصورة وله منظر، اشتغل بشيء من الأدب على أبي الحزم (؟) وكتب خطاً حسناً، وعرف علم النحو معرفة جيدة، وفهم حل التراجم، وقال الشعر، ورحل به إلى الملوك، إلا أنه كان ردئ الاعتقاد يتهاون بالدين والصلاة ويطعن في الشريعة والإسلام، ويتظاهر بالإلحاد والفسق ويصر على شرب الخمر. وكان مع ذلك بغيضاً إلى الناس، ممقوتاً عندهم لما يرونه من سلوكه طرق القبائح والأشياء المنكرة. وبلغني أنه قتل سنة 627 وسبب ذلك أن بعض من كان يخالطه عثر له على أوراق تتضمن كلاماً رديئاً في حق الله سبحانه وتعالى مما يوجب قتله وأهاج في الملوك وكفريات، فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه. رأيته غير مرة بالموصل ولم آخذ عنه شيئاً لقلة اهتمامي بهذا الشأن.

في عيون النقاد والأدباء

كان ابن دنينير مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.

المؤشرات والتفاعلات

130
قصيدة
0
مشاهدة

رتبة الشاعر في الديوان

يمكنك البحث بالعناوين أو بكلمات من داخل القصائد

قصائد الشاعر

إجمالي مخرجات الشاعر: 130 قصائد

لا تعجبي لمشيب نودي إنه

ابن دنينير

لا يرتجى من جلق راحة

ابن دنينير

لعمرك أضحت للوزير دلائل

ابن دنينير

لك ذروة المجد الذي لا يرتقى

ابن دنينير

لك في المجد أول وأخير

ابن دنينير

لك يا محمد نائل

ابن دنينير

لما تعريت من فضل ومن أدب

ابن دنينير

لنا حاكم لم يخلق الله مثله

ابن دنينير

لهم حب قلبي إن تدانوا وإن صدوا

ابن دنينير

لهم طلل ما بين يبرين والحمى

ابن دنينير

لهيب جوى قد أضمرته ضلوعه

ابن دنينير

لولا تذكر عهد بالحمى سلفا

ابن دنينير

ليس لي من بعدهم جلد

ابن دنينير

لي صديق من أبر الناس

ابن دنينير

لي مذهب ومله

ابن دنينير

ما إن سمعت ولا رأيت ولن أرى

ابن دنينير

ما بعد رامة للمشتاق من إرب

ابن دنينير

مال في الحب على ضعيفي وملا

ابن دنينير

مدحت الوزير بما ليس فيه

ابن دنينير

منازلهم بين اللوى فالدكادك

ابن دنينير

ناحت صباح على الغصون حمامة

ابن دنينير

نسيت إلى الحدباء زورا وإنما

ابن دنينير

نصر من الله وافانا به الخبر

ابن دنينير

ها قد بلغت الذي قد كان ينتظر

ابن دنينير

هذه الدار والخيام الخيام

ابن دنينير

هناء أيها الملك السعيد

ابن دنينير

هي بشرى الإسلام والأيام

ابن دنينير

وداعا أيها القلب الحزين

ابن دنينير

وكنا عملنا للمظفر دعوة

ابن دنينير

ولى فأسرع في الفراق وما شفى

ابن دنينير

السابقالتالي

تصفح صفحة 4 من أصل 5

مجلس قراء ابن دنينير

تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر

💬 التعليقات0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق.

تسجيل الدخول / إنشاء حساب