نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر، المعروف بابن الزيات. وزير العتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء. نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ، فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة. وعول عليه العتصم في مهام دولته. وكذلك ابن الزيات على تولية ابنه وحرمان المتوكل، فلم يفلح. وولي المتوكل فنكبه، وعذبه إلى أن مات ببغداد. وكان من العقلاء الدهاة، وفي سيرته قوة وحزم. وله (ديوان شعر - ط).
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن الزيات مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 174 قصائد
إن في الصبر لخيرا فاصطبر
ابن الزيات
إنك مني بحيث يطرد الناظر
ابن الزيات
إن يكن حبلك من حبلي وهى
ابن الزيات
إني نظرت ولا صواب لعاقل
ابن الزيات
اشمخ بأنفك يا ذا العرض والحسب
ابن الزيات
اصبر النفس على مر الحزن
ابن الزيات
اصبر لها صبر أقوام نفوسهم
ابن الزيات
الآن قام على بغداد ناعيها
ابن الزيات
البر بي منك وطا العذر عندك لي
ابن الزيات
الويل إن كان الفراق دنا
ابن الزيات
انف بالخمر نعسة المخمور
ابن الزيات
بات للهم رقيب
ابن الزيات
بدرا بدا في ليلة البدر
ابن الزيات
بعد القريب وأعوز المطلوب
ابن الزيات
تأيد وادعى القربا
ابن الزيات
تجلدت في حبي وما بي قوة
ابن الزيات
ترك اللهو والصبى
ابن الزيات
تستنكر الناس فتنة شملت
ابن الزيات
تفرعت لأصحابي
ابن الزيات
تنصل بعد ما ظلما
ابن الزيات
جمع الله للخليفة ما كان
ابن الزيات
حب وهجر على جسم به سقم
ابن الزيات
حلفة ما حلفت لا تعبر
ابن الزيات
خليفة الله طالت عنك غيبتنا
ابن الزيات
خير ما نالت الرعية هذا الأمن
ابن الزيات
دبي إلى حرم ما كان أحمقه
ابن الزيات
دعا شجوى دموع العين مني
ابن الزيات
دفع الله عنك نايبة الدهر
ابن الزيات
ذهب الحزم واستمال بي الله
ابن الزيات
ذوقوا حلاوة فقدها وتعلموا
ابن الزيات
مجلس قراء ابن الزيات
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
