نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه. شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً. قل أن يرى مادحاً أو هاجياً. أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر. كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره. واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع. وهو من شعراء العصر الأموي. اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة) له (ديوان شعر - ط) من صنع ثعلب وابن حبيب.
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن الدمينة مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 130 قصائد
وواضحة المقلد أم خشف
ابن الدمينة
ويل الأعيسر ثكلته أمه
ابن الدمينة
يا سخنة العين للجرمى إن جمعت
ابن الدمينة
يا صاحبى قفا على الأطلال
ابن الدمينة
يا للرجال هوى أميمة قاتلى
ابن الدمينة
يذكركم نظمي لديكم وإنني
ابن الدمينة
يقولون لا تنظر وتلك بلية
ابن الدمينة
يقولون ليلى بالمغيب أمينة
ابن الدمينة
يقولون مجنون بسمراء مولع
ابن الدمينة
يمانية هبت بليل فأرقت
ابن الدمينة
تصفح صفحة 5 من أصل 5
مجلس قراء ابن الدمينة
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
