نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله. من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس. فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده. ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه. فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس. وله شعر رقيق. من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن الأبار البلنسي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 253 قصائد
يا حسنها سوسنات أطلعت عجبا
ابن الأبار البلنسي
يا حسنها سوسنة
ابن الأبار البلنسي
يا ربة المقل المراض فتورها
ابن الأبار البلنسي
يا ريم قصر به أهيم
ابن الأبار البلنسي
يا سقى الله شادنا بات يسقي
ابن الأبار البلنسي
يا سيدا غمر الوجود بجوده
ابن الأبار البلنسي
يا شرها للبيض والصفر هل
ابن الأبار البلنسي
يا قرة العين إن العين تهواك
ابن الأبار البلنسي
يا لاهيا عن رشده ساهيا
ابن الأبار البلنسي
يا من يغر بمضمحلات المنى
ابن الأبار البلنسي
يفندني في العامرية لومي
ابن الأبار البلنسي
يقر بعيني أن أزور مغانيا
ابن الأبار البلنسي
يقر بعيني أن قلبي ما قرا
ابن الأبار البلنسي
تصفح صفحة 9 من أصل 9
مجلس قراء ابن الأبار البلنسي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
