نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
يوسف بن الحجاج (الصيقل) الثقفي الوسطي، أبو يعقوب. كاتب، من الشعراء الظرفاء. مولده ومنشأه بالكوفة، وإقامته بواسط. كان يلقب (لقوة) واللقوة، بفتح فسكون: داء في الوجه يعوَجّ منه الشدق. حضر مجلس الهادي (موسى) ثم كان من شعراء أخيه هارون الرشيد؛ ومن عشراء إبراهيم الموصلي. وصحب أبا نواس، وأخذ عنه وروى له. وكان متهماً بالمجاهرة في الملاذ. وفي شعره رقة وسهولة. وهو القائل من أبيات:واتبع للذتك الهوى...ودع الملامة للمليم|والقائل:لا ذنب لي يا سيدي...إن كان قلبك قد تقلب|هان الذي ألقى، علي_ك: أنا أموت وأنت تلعب|وفى خبر: أنه رأى الشعراء يوماً، بأيديهم الرقاع، يطوفون بها، فقال: صنع الله لكم! وأقبل على إبراهيم الموصلي فقال له: كنا نهزل فنأخذ الرغائب، هؤلاء المساكين الآن يجدّون فلا يعطون شيئاً! قلت: وابن الصيقل هذا، هو والد (حجاج بن يوسف) المعروف بابن الشاعر، وكان ابنه من حفاظ الحديث، روى عنه مسلم وأبو داود وآخرون، وتوفي سنة 259 أو 257.
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن الصيقل مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 15 قصائد
أبعد المواثيق لي
ابن الصيقل
أحمد الله ذا الجلال كثيرا
ابن الصيقل
أغيثا تحمل النا
ابن الصيقل
احذر فديتك ما حييت
ابن الصيقل
العفو يا غضبان
ابن الصيقل
ضع كذا صدرك لي يا سيدي
ابن الصيقل
فارس يضرب الكتيبة
ابن الصيقل
لا تبخلن على النديم
ابن الصيقل
لا تلمني أن أجزعا
ابن الصيقل
لا تنيكن ما حييت
ابن الصيقل
لا ذنب لي يا سيدي
ابن الصيقل
ما أساء في فعاله
ابن الصيقل
واستدارت رحالهم
ابن الصيقل
يا مستحل ظلمي
ابن الصيقل
يستأكل العاشق حتى إذا
ابن الصيقل
مجلس قراء ابن الصيقل
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
