نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس. الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة، ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم. وصنف كتباً، منها (الزهر والرياض) و (البديع - ط) و (الآداب) و (الجامع في الغناء) و (الجوارح والصيد) و (فصول التماثيل - ط) و (حلى الأخبار) و (أشعار الملوك) و (طبقات الشعراء - ط) وجاءته النكبة من حيث يسعد الناس: آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلوا على صاحب الترجمة، فلقبوه (المرتضى بالله) وبايعوه بالخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه. وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه. وللشعراء مراث كثيرة فيه. وله (ديوان شعر - ط) في جزأين. ومما كتب في سيرته (ابن المعتز وتراثه في الأدب - ط) لمحمد خفاجة، و (عبد الله بن المعتز، أدبه وعلمه - ط) لعبد العزيز سيد الأهل.
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن المعتز مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 748 قصائد
خليلي إني قد أراني ناعيا
ابن المعتز
خليلي اتركا قول النصوح
ابن المعتز
خليلي قد طاب الشراب المبرد
ابن المعتز
داو الهموم بقهوة صفراء
ابن المعتز
دبسية الاسم لكن
ابن المعتز
دست بنية بسطام عقاربها
ابن المعتز
دع الناس قد طال ما أتعبوك
ابن المعتز
دع نديما قد تنائى وحبس
ابن المعتز
دعني فما طاعة العذال من ديني
ابن المعتز
دعه وما قال فما
ابن المعتز
دعوا آل عباس وحق أبيهم
ابن المعتز
دعوا مغرما بالطرب
ابن المعتز
ذعرت بقمري أغن ينوح
ابن المعتز
ذكرت ابن وحب فلله ما
ابن المعتز
ذكرت عبيد الله والترب دونه
ابن المعتز
ذم الزمان لدمنة
ابن المعتز
ذمك يا دنياي مدح نفسي
ابن المعتز
ذهب الشباب وكدر العمر
ابن المعتز
رأت طالعا للشيب أغفلت أمره
ابن المعتز
رأيت فيها برقها لما وثب
ابن المعتز
رأيته يتمشى متعبا ضجرا
ابن المعتز
راب دهر وسطا
ابن المعتز
راح فراق أوغدا
ابن المعتز
راح مطوي الحشا
ابن المعتز
راض نفسي حتى ترضيت إبلي
ابن المعتز
رب أمر تتقيه
ابن المعتز
رب ركب عرسوا ثم هبوا
ابن المعتز
رب ليل قد نعمت به
ابن المعتز
رثيت الحجيج فقال العداة
ابن المعتز
رحلنا المطايا مدلجين فثمرت
ابن المعتز
مجلس قراء ابن المعتز
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
