نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
الحسن بن عليّ بن أحمد النهرواني، أبو بكر، ابن العلاف. شاعر عاش في بغداد، ونادم بعض الخلفاء، وكف بصره. وهو صاحب القصيدة في رثاء الهر:يا هرُّ فارقتنا ولم تعد ... وقيل إنه أراد رثاء عبد الله بن المعتز وخشي من الخليفة المقتدر، فجعلها في الهر.
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن العلاف مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
16
قصيدة
0
مشاهدة
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 16 قصائد
أبا حسن لما سبقت الى العلى
ابن العلاف
أداري بضحكي عن هواك وربما
ابن العلاف
إن إمام الورى ليرفعني
ابن العلاف
تزينك خلات من الله اربع
ابن العلاف
قالت كأنك في الموتى فقلت لها
ابن العلاف
قل لمن يبرم المريض فلوعدت
ابن العلاف
كأنك بالمصرع الكائن
ابن العلاف
لك ود قد جبرناه
ابن العلاف
مات المبرد وانقضت ايامه
ابن العلاف
نم فقد وكلت بي الأرقا لاهيا
ابن العلاف
ولما انتهينا للخيال الذي سرى
ابن العلاف
يا حسرتي بسعيد منذ فارقني
ابن العلاف
يا رب بيت ربه
ابن العلاف
يا هر بعت الحق بالباطل
ابن العلاف
يا هر فارقتنا ولم تعد
ابن العلاف
يتلقى الندى بوجه حيي
ابن العلاف
مجلس قراء ابن العلاف
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
