نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
علي بن أفلح العبسي، أبو القاسم، جمال المُلك. شاعر، من الكتّاب، علت له شهرة. مدح الخلفاء وأرباب المراتب، وجاب البلاد. وخلع عليه المسترشد بالله ولقّبه (جمال الملك) وأغناه. ثم ظهر أنه يكاتب (دبيساً) فأمر المسترشد بنقض داره، قال ابن الجوزي: (وكانت قد أجريت بالذهب، وعُملت فيها الصور، وفيها الحمّام العجيب، فيه بيشون إن فركه الإنسان يميناً خرج الماء حاراً، وإن فركه شمالا خرج بارداً)، فمضى ابن أفلح إلى تكريت واستجار ببهروز الخادم، فعفا عنه المسترشد. وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر) جمعه بنفسه وعمل له مقدمة.
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن أفلح العبسي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 15 قصائد
إن أنوشروان ما فيه
ابن أفلح العبسي
إن عندي للمعين يدا
ابن أفلح العبسي
بأبي من رأيته يتثنى
ابن أفلح العبسي
دع الهوى لأناس يعرفون به
ابن أفلح العبسي
رب نارنجة تأملت منها
ابن أفلح العبسي
سألتك التوقيع في قصتي
ابن أفلح العبسي
شكرت بوابك إذ ردني
ابن أفلح العبسي
فإن جحدت أجفانه سفكها دمي
ابن أفلح العبسي
قصدت أروم لقاء الوزير
ابن أفلح العبسي
لا غرو أن أخلف ميعاده
ابن أفلح العبسي
لا غرو من جزعي لبينهم
ابن أفلح العبسي
وزيرنا ليس له عادة
ابن أفلح العبسي
وما عشقي له وحشا لأني
ابن أفلح العبسي
يا جاهلا قدر المحبة ساءني
ابن أفلح العبسي
يا من إليه المشتكى
ابن أفلح العبسي
مجلس قراء ابن أفلح العبسي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
