نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
(388-457 هـ/998-1065م) الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي. شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى. وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هفمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هفمنحه المستنصر لقب الإمارة. ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج. له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن أبي حصينة مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 132 قصائد
همو ضمنوا الوفاء فحين بانوا
ابن أبي حصينة
هوى الشرف العالي بموت أبي يعلى
ابن أبي حصينة
وقفنافكم هاج الوقوف على المغنى
ابن أبي حصينة
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة
يا خليلي هل تجيب الطلول
ابن أبي حصينة
يا ظبي ذاك الأجرع المنقاد
ابن أبي حصينة
يا ليل طلت وطال الوجد والكمد
ابن أبي حصينة
يا مزنة الحي يحدو عيسها الحادي
ابن أبي حصينة
يا ملكا عطلت مكارمه
ابن أبي حصينة
يا منزل الأحباب كنت أنيسا
ابن أبي حصينة
يا من ملوك الدنيا له تبع
ابن أبي حصينة
يهني إمام الفضل فضل إمامه
ابن أبي حصينة
تصفح صفحة 5 من أصل 5
مجلس قراء ابن أبي حصينة
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
