نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
الحارث بن حلزة واسمه الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري، من عظماء قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل «أفخر من الحارث بن حلزة»، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند (في 554 - 569 م) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين قبيلتي بكر وتغلب. توفي سنة 580 م، أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب.
في عيون النقاد والأدباء
كان الحارث بن حلزة مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 17 قصائد
آذنتنا ببينها أسماء
الحارث بن حلزة
أسنى ضوء صحرة بالفقرة
الحارث بن حلزة
أعمرو ابن فراشة الأشيم
الحارث بن حلزة
ألا بان بالرهن الغداة الحبائب
الحارث بن حلزة
أهلي فداء بني شبيم كلهم
الحارث بن حلزة
طرق الخيال ولا كليلة مدلج
الحارث بن حلزة
فما ينجيكم منا شبام
الحارث بن حلزة
لا أعرفنك إن أرسلت قافية
الحارث بن حلزة
لما جفاني أخلائي وأسلمني
الحارث بن حلزة
لمن الديار عفون بالحبس
الحارث بن حلزة
نحن من عامر بن ذبيان
الحارث بن حلزة
وتنوء تثقلها روادفها
الحارث بن حلزة
ولما أن رأيت سراة قومي
الحارث بن حلزة
ولو ان ما يأوي إليي
الحارث بن حلزة
يا آل زيد مناة هل من زاجر
الحارث بن حلزة
يا أيها المزمع ثم انثنى
الحارث بن حلزة
يا للرجال ليوم الأربعاء
الحارث بن حلزة
مجلس قراء الحارث بن حلزة
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
