نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
جبرائيل بن فرحات مطر الماروني. أديب سوري، من الرهبان. أصله من حصرون (بلبنان) ومولده ووفاته بحلب. أتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، ودّرَس علوم اللاهوت، وترهب سنة 1693م ودُعي باسم (جرمانوس) وأقام في دير بقرب (إهدن) بلبنان. ورحل إلى أوربة. وانتخب أسقفاً على حلب سنة 1725م. من كتبه (بحث المطالب - ط) في النحو والصرف، و (الأجوبة الجلية في الأصوال النحوية - ط) و (إحكام باب الإعراب - ط) في اللغة، سماه (باب الإعراب) و (المثلثات الدرية - ط) على نمط مثلثات قطرب، و (ديوان شعر - ط) و (بلوغ الأرب - خ) أدب.
في عيون النقاد والأدباء
كان جرمانوس فرحات مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 373 قصائد
إحذر لسانك إن جلست منادما
جرمانوس فرحات
إذا أطراك إنسان بمدح
جرمانوس فرحات
إذا المرء لم تدنس من الإثم نفسه
جرمانوس فرحات
إذا تديرت ديرا تحت رهبنة
جرمانوس فرحات
إذا رماك الدهر في بلدة
جرمانوس فرحات
إذا شب الصغير وفيه شر
جرمانوس فرحات
إذا كانت الأبرار في ذات ربهم
جرمانوس فرحات
إذا كان رب العز أعلاك موضعا
جرمانوس فرحات
إذا ما رأينا آدما وفعاله
جرمانوس فرحات
إسمع أخي خطاب أم الله ما
جرمانوس فرحات
إلام إلام ظلما يا حسود
جرمانوس فرحات
إلام تصر إثما يا حقود
جرمانوس فرحات
إلهي كن لي حيث عدلك حاكم
جرمانوس فرحات
إلى الله أشكو شر نفس أثيمة
جرمانوس فرحات
إلى كم أسوق القلب في حب مريم
جرمانوس فرحات
إليك أضرع في مدح خصصت به
جرمانوس فرحات
إن أبهى العصور بالإطلاق
جرمانوس فرحات
إن الإله قدير في تصرفه
جرمانوس فرحات
إن البتولة مريما قد كللت
جرمانوس فرحات
إن الذي تخشاه أول وهلة
جرمانوس فرحات
إن الذي ترك الثراء الأفخرا
جرمانوس فرحات
إن الطبيعة يا أخي لم تعطنا
جرمانوس فرحات
إن العواقب أربع إن جئتها
جرمانوس فرحات
إن الملائك بالطهارة والتقى
جرمانوس فرحات
إن الملائك والأنام جميعهم
جرمانوس فرحات
إن تحبسوني وحقكم لن تحبسوا
جرمانوس فرحات
إن تسل عن روميا قل
جرمانوس فرحات
إن رقى سلم الفضائل راق
جرمانوس فرحات
إن شئت تبلغ مأربا
جرمانوس فرحات
إن كان يوحنا الحبيب المجتبى
جرمانوس فرحات
مجلس قراء جرمانوس فرحات
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
