نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
إلياس يوسف إده. ولد المعلم إلياس في قرية إده سنة 1741م. من أعمال جبيل من أبوين مارونيين اشتهرا بالفضل، كان أبوه الشيخ يوسف من ذوي الخبرة في التدبير تعلم الكتابة عن أبيه يوسف، الذي عمل كاتباً للأمير يوسف بن ملحم الشهابي، وقد أعطاه الأمير يوسف رتبة الكاخية، أي كبير الكتاب. وبعد وفاة والده، عمل إلياس إدة كاتباً لدى أحمد باشا الجزار، والي عكا، «ثم احتال للخلاص منه واختفى»، وعاد إلى لبنان وصار في خدمة الأمير بشير الشهابي، فعمل بخدمة إسماعيل الكردي، ثم عاد إلى خدمة الأمير بشير، إلى أن استبعده فانزوى في بعبدا. خدم الأمير فخر الدين المعني، وخدم الأمراء الشهابيين، فأخذ المعلم إلياس فنون الكتابة على أبيه، فلما توفي أبوه سنة 1766 خلفه في رتبته وكتب في ديوان الأمير يوسف الشهابي. توفي سنة 1828م في بعبدا، تاركاً عدة رسائل وكتابات وديوان شعر.
في عيون النقاد والأدباء
كان إلياس إدة مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 18 قصائد
أتى الإقبال بالأمن الوفير
إلياس إدة
أخلاي وافى الأنس واليمن والهنا
إلياس إدة
أمنذر ملك قد جاء للبشر
إلياس إدة
إن التقية بالثرى قد أدرجت
إلياس إدة
بشراك قد وافى البشير بمجده
إلياس إدة
بلغ القوم نصر ذوي الهمم
إلياس إدة
حمدا لرب قد أراح عبيده
إلياس إدة
سلطاننا المحمود في أوصافه
إلياس إدة
فازت بنو مارون فانشدهم وقل
إلياس إدة
فريد العصر مولانا المفدى
إلياس إدة
قد سرني فرع النباهة والأدب
إلياس إدة
قصر بدا روض الحبور أخاه
إلياس إدة
لا تحزنوا يا آل قوم عشيرتي
إلياس إدة
لما بدا بدر العلى
إلياس إدة
مات إبراهيم خلي
إلياس إدة
هلك الشقاء مقدما ومسبقا
إلياس إدة
وافى السرور وصح ترجيح الأمل
إلياس إدة
يا صاح إعلم ما جرى
إلياس إدة
مجلس قراء إلياس إدة
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
