شعار الديوان التميمي
شاعر من عثماني

إلياس إدة

العصر عثماني

نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية

إلياس يوسف إده. ولد المعلم إلياس في قرية إده سنة 1741م. من أعمال جبيل من أبوين مارونيين اشتهرا بالفضل، كان أبوه الشيخ يوسف من ذوي الخبرة في التدبير تعلم الكتابة عن أبيه يوسف، الذي عمل كاتباً للأمير يوسف بن ملحم الشهابي، وقد أعطاه الأمير يوسف رتبة الكاخية، أي كبير الكتاب. وبعد وفاة والده، عمل إلياس إدة كاتباً لدى أحمد باشا الجزار، والي عكا، «ثم احتال للخلاص منه واختفى»، وعاد إلى لبنان وصار في خدمة الأمير بشير الشهابي، فعمل بخدمة إسماعيل الكردي، ثم عاد إلى خدمة الأمير بشير، إلى أن استبعده فانزوى في بعبدا. خدم الأمير فخر الدين المعني، وخدم الأمراء الشهابيين، فأخذ المعلم إلياس فنون الكتابة على أبيه، فلما توفي أبوه سنة 1766 خلفه في رتبته وكتب في ديوان الأمير يوسف الشهابي. توفي سنة 1828م في بعبدا، تاركاً عدة رسائل وكتابات وديوان شعر.

في عيون النقاد والأدباء

كان إلياس إدة مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.

المؤشرات والتفاعلات

18
قصيدة
0
مشاهدة

رتبة الشاعر في الديوان

يمكنك البحث بالعناوين أو بكلمات من داخل القصائد

قصائد الشاعر

إجمالي مخرجات الشاعر: 18 قصائد

مجلس قراء إلياس إدة

تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر

💬 التعليقات0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق.

تسجيل الدخول / إنشاء حساب